الثلاثاء، 15 شتنبر 2026
شعار وافينكم

المغرب يستعد لتزويد البرازيل بـ3.8 مليون طن من الأسمدة الفوسفاطية

مشاركة
المغرب يستعد لتزويد البرازيل بـ3.8 مليون طن من الأسمدة الفوسفاطية
مصدر الصورة: عرض المصدر
0وافينكمالثلاثاء، 15 شتنبر 2026اقتصادعاجل

يستعد المغرب لتزويد البرازيل بـ3.8 مليون طن من الأسمدة الفوسفاطية خلال الموسم الفلاحي 2026-2027، ما يغطي 76% من العجز المتوقع، في وقت تسعى فيه البرازيل لتأمين مصادر بديلة وسط أزمة في وارداتها.

حجم الخط:

من المرتقب أن يزوّد المغرب البرازيل بـ3.8 مليون طن من الأسمدة الفوسفاطية خلال الموسم الفلاحي 2026-2027، وفق ما ذكرته قناة CNN Brasil، ونقلته عنها مجلة TelQuel المغربية اليوم الثلاثاء. وتغطي هذه الكمية نحو 76% من العجز المتوقع البالغ 5 ملايين طن الذي تواجهه البرازيل في مدخلاتها الفلاحية. ومن المنتظر أن يُصادَق على الاتفاق خلال زيارة يقوم بها وزير الفلاحة البرازيلي إلى الرباط.

لماذا تحتاج البرازيل إلى الفوسفاط المغربي؟

استوردت البرازيل سنة 2025 ما مجموعه 45.5 مليون طن من الأسمدة مقابل استهلاك بلغ 49.1 مليون طن، بقيمة إجمالية ناهزت 14.5 مليار دولار، وهو ما غطى 92% من الحاجيات الوطنية، مقابل 97% سنة 2024. ووفق الاتحاد البرازيلي للفلاحة وتربية الماشية (CNA)، لم يتم إلى حدود الآن شراء سوى ما بين 40% و45% من احتياجات الموسم الفلاحي المقبل من الأسمدة.

وتفاقمت هذه الهشاشة بعد تراجع واردات الأسمدة عبر ميناء باراناغوا بنسبة قاربت 45% بين يناير وأبريل 2026 مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، وفق منصة داتامار المتخصصة، بسبب اضطرابات لوجستية مرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط وارتفاع معدلات الفائدة. وتستورد البرازيل 57% من احتياجاتها من الأسمدة الفوسفاطية تحديدا، مقابل 93% بالنسبة للأسمدة الآزوتية و98% بالنسبة للبوتاس.

موقع المغرب ضمن موردي البرازيل

كان المغرب من بين أكبر خمسة موردين للبرازيل سنة 2025، إلى جانب الصين وروسيا وكندا ومصر، حيث أمّنت هذه الدول مجتمعة 69% من واردات البرازيل من الأسمدة. وبحلول أبريل 2026، أصبح المغرب ثاني أكبر مورد للبرازيل بصادرات بلغت قيمتها 245.7 مليون دولار. ويملك المغرب أكثر من 70% من الاحتياطي العالمي من صخور الفوسفاط، فيما تعتزم فرع مجموعة OCP المخصص للأسمدة OCP Nutricrops رفع طاقتها الإنتاجية بـ9 ملايين طن إضافية في أفق 2028.

ويأتي هذا الاتفاق المرتقب بعد أسابيع من إعلان تراجع رقم معاملات مجموعة OCP بنسبة 7% خلال النصف الأول من 2026، ما يجعل من صفقة البرازيل فرصة لتعزيز صادرات المجموعة في سوق الفوسفاط العالمي المتوتر.

مشاركة

0تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

جارٍ التحميل...

اترك تعليقاً

مواضيع ذات صلة