ديون الوداد: العسري يسدد 27 مليون درهم ومهلة آيت منا 20 شتنبر
كشف المكتب المديري الجديد للوداد الرياضي برئاسة إبراهيم العسري عن أداء أزيد من 27 مليون درهم لتسوية ديون النادي، مع منح الرئيس السابق هشام آيت منا مهلة حتى 20 شتنبر لتسوية التزامات إضافية.
كشف المكتب المديري الجديد للوداد الرياضي، برئاسة إبراهيم العسري، عن أداء أزيد من 27 مليون درهم لتسوية جزء من الديون المتراكمة على النادي، في بلاغ رسمي صادر يوم الأحد 13 شتنبر 2026، فيما يضع الرئيس السابق هشام آيت منا أمام مسؤولية الوفاء بالتزامات مالية إضافية قبل 20 شتنبر الجاري.
خلفية الأزمة المالية
جاء البلاغ في أعقاب الجمع العام العادي للنادي، الذي شهد عدم المصادقة على التقرير المالي للإدارة السابقة، وهو أمر تم تسجيله في المحضر المودع لدى السلطات المحلية والوصية. وأوضح المكتب المديري الجديد أنه أطلق فور توليه المهام «عملية واسعة لتسوية الديون المالية العالقة»، سمحت برفع عدة قرارات منع من التسجيل وأداء رواتب متأخرة لعدة أشهر، بمبلغ إجمالي تجاوز 27 مليون درهم.
وأشار البلاغ إلى اجتماع جمع إبراهيم العسري برئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، ورئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية عبد السلام بلقشور، والرئيس السابق هشام آيت منا، تعهد خلاله هذا الأخير برفع باقي قرارات المنع بمبلغ يصل إلى 26 مليون درهم قبل 7 شتنبر 2026، إضافة إلى تسوية مستحقات متعلقة بانتقال أحد اللاعبين تقدر بـ20 مليون درهم قبل نهاية السنة الجارية.
وبعد مرور الأجل المحدد في 7 شتنبر دون وفاء آيت منا بالتزاماته، عقد اجتماع ثان جمع الأطراف ذاتها، جدد خلاله الرئيس السابق تعهده بتسوية الوضعية المالية العالقة قبل 20 شتنبر الجاري.
تداعيات الأزمة على النادي
تأتي هذه التطورات في وقت حساس بالنسبة للوداد الرياضي، الذي يسعى إلى استقرار وضعيته الإدارية والمالية استعدادا للمنافسات المحلية والقارية. ويظل استمرار قرارات منع التسجيل، في حال عدم وفاء آيت منا بتعهداته، عائقا أمام قدرة الفريق على تعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات المقبلة. ويأتي هذا الملف في سياق أوسع من التحولات التي تعرفها الكرة المغربية، حيث يواصل فوزي لقجع الإشراف على ملفات كبرى تتعلق بتنظيم نهائيات مونديال 2030 الذي سيحتضنه المغرب مناصفة مع إسبانيا والبرتغال.

