OCP: تراجع رقم المعاملات 7% في النصف الأول من 2026
رقم معاملات مجموعة OCP يتراجع 7% إلى 48,372 مليار درهم في النصف الأول من 2026، وسط سوق فوسفاط عالمي متوتر وتراجع الاستثمارات الفصلية بنسبة 36%.
سجلت مجموعة OCP، أكبر منتج ومصدر للفوسفاط ومشتقاته في العالم، تراجعا في رقم معاملاتها بنسبة 7% خلال النصف الأول من سنة 2026، ليصل إلى 48,372 مليار درهم مقابل 52,166 مليار درهم في نفس الفترة من سنة 2025. ويأتي هذا التراجع في ظل سوق دولي للفوسفاط تصفه المجموعة بـ"المتوتر بشكل خاص"، بفعل توترات جيوسياسية واضطرابات لوجستية أثرت على تدفقات المواد الأولية عالميا.
أرقام الفصل الثاني ونفقات الاستثمار
خلال الفصل الثاني من 2026 وحده، بلغ رقم معاملات المجموعة 28,280 مليار درهم مقابل 30,572 مليار درهم في الفصل الثاني من 2025. وعلى صعيد الاستثمار، تراجعت النفقات الاستثمارية للفصل الثاني بنسبة 36% إلى 5,924 مليار درهم مقابل 9,228 مليار درهم في نفس الفصل من السنة الماضية، في حين ارتفعت النفقات الاستثمارية الإجمالية للنصف الأول بنسبة 6% لتبلغ 16,067 مليار درهم مقابل 15,162 مليار درهم، وهو ما تفسره المجموعة بتركز جزء كبير من استثمارات السنة في مشاريع استراتيجية خلال الفصل الأول، منها بنيات صناعية ومائية ومشاريع للطاقات المتجددة.
| المؤشر | 2025 | 2026 | التغير |
|---|---|---|---|
| رقم المعاملات (النصف الأول) | 52,166 مليار درهم | 48,372 مليار درهم | -7% |
| رقم المعاملات (الفصل الثاني) | 30,572 مليار درهم | 28,280 مليار درهم | -7,5% |
| نفقات الاستثمار (النصف الأول) | 15,162 مليار درهم | 16,067 مليار درهم | +6% |
| نفقات الاستثمار (الفصل الثاني) | 9,228 مليار درهم | 5,924 مليار درهم | -36% |
وأكدت المجموعة أنها عدّلت مصادر توريد موادها الأولية ومزيج منتجاتها ووتيرة إنتاجها بناء على ظروف السوق، من أجل الحفاظ على قدرتها على تلبية حاجيات زبنائها، معتبرة أن هذا الأداء يعكس "مرونة نموذجها الصناعي المندمج".
لماذا يهم الأمر
تظل مجموعة OCP من أكبر المشغلين في المغرب وأحد أهم الروافد لعائدات المملكة من الصادرات والعملة الصعبة، ما يجعل أي تراجع في رقم معاملاتها مؤشرا يتابعه صناع القرار الاقتصادي عن قرب. واستمرار الضغط على سوق الفوسفاط العالمي، إلى جانب تباطؤ وتيرة الاستثمار في الفصل الثاني، قد ينعكسان على جدولة بعض المشاريع الصناعية المقبلة للمجموعة إذا تواصل هذا الاتجاه خلال النصف الثاني من السنة.

