السبت، 3 أكتوبر 2026
شعار وافينكم

السيارات الصينية بالمغرب: نمو 130% ونصيب 11.8% من السوق

مشاركة
السيارات الصينية بالمغرب: نمو 130% ونصيب 11.8% من السوق
مصدر الصورة: عرض المصدر ↗
0وافينكمالسبت، 3 أكتوبر 2026اقتصاد

ارتفعت مبيعات السيارات الجديدة بالمغرب 13% خلال 9 أشهر إلى 188495 وحدة، بقيادة قفزة تاريخية للماركات الصينية التي ضاعفت حصتها السوقية إلى 11.8%.

حجم الخط:

سجل سوق السيارات الجديدة بالمغرب ارتفاعا لافتا خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2026، إذ بلغ إجمالي التسجيلات 188495 سيارة، بزيادة نسبتها 13% مقارنة بـ166854 وحدة خلال نفس الفترة من 2025. ويبرز في هذا النمو صعود متسارع للماركات الصينية، التي ضاعفت مبيعاتها بالمغرب وانتزعت حصة متزايدة من المستهلكين المغاربة الباحثين عن بدائل أقل سعرا.

مبيعات السيارات الخفيفة تقود النمو

من إجمالي التسجيلات، استحوذت السيارات الخفيفة (VP) على 165764 وحدة بنمو 12%، فيما قفزت مبيعات السيارات النفعية الخفيفة (VUL) بنسبة 20.5% إلى 22731 وحدة. وفي شهر شتنبر وحده، بيعت 21030 سيارة بزيادة 3.8% مقارنة بشتنبر 2025، منها 18161 سيارة خفيفة و2869 سيارة نفعية خفيفة.

الماركات الصينية تقفز إلى 11.8% من السوق

شكلت الماركات الصينية، وعددها 21 علامة تجارية حاضرة بالمغرب، أبرز مفاجآت السوق هذه السنة، إذ ارتفعت مبيعاتها بنسبة 130.5% في ظرف سنة واحدة، لترتفع حصتها من سوق السيارات الخفيفة من 5.8% إلى 11.8%. وفي شهر شتنبر وحده، بلغت مبيعات هذه الماركات 2539 وحدة، بنمو 76.7%. وتصدرت BYD ترتيب الماركات الصينية بـ3264 وحدة، تليها MG بـ2172 وحدة، ثم Chery بـ1889 وحدة.

تراجع الديزل وتصاعد السيارات الكهربائية والهجينة

يكشف توزيع المبيعات حسب نوع المحرك عن تحول تدريجي في اختيارات المغاربة، مع تراجع حصة الديزل لأول مرة إلى هذا الحد منذ سنوات، مقابل صعود واضح للسيارات الكهربائية والهجينة.

توزيع مبيعات السيارات بالمغرب حسب نوع المحرك (9 أشهر 2026)
نوع المحركعدد الوحداتالحصة من السوق
الديزل10529663.52% (مقابل 71.04% سنة 2025)
البنزين3094618.67%
الهجين (HEV)11821—
الهجين القابل للشحن (PHEV)9438نمو 120.3%
الهجين الخفيف (Mild-Hybrid)4849—

وبلغ إجمالي السيارات المكهربة بمختلف فئاتها 29522 وحدة خلال الأشهر التسعة، لترتفع حصتها إلى 17.8% من سوق السيارات الخفيفة، مقابل 11.4% فقط خلال نفس الفترة من 2025، فيما وصلت هذه الحصة في شتنبر وحده إلى 20.7%.

ماذا يعني هذا للمستهلك المغربي؟

يترجم هذا التحول تغيرا فعليا في سلوك الشراء بالمغرب، إذ باتت الماركات الصينية تنافس العلامات التقليدية بأسعار أقل وتجهيزات تنافسية، بينما يدفع ارتفاع أسعار المحروقات عددا متزايدا من المغاربة نحو خيارات أقل استهلاكا للوقود كالسيارات الهجينة والكهربائية. وإذا استمر هذا المنحى، فقد تعيد الماركات الصينية رسم خريطة المنافسة في سوق السيارات بالمغرب خلال السنوات المقبلة.

المصادر

مشاركة
تابع أسعار صرف العملات اليوم مقابل الدرهم

0تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

جارٍ التحميل...

اترك تعليقاً

مواضيع ذات صلة