جيل زد: نهب متاجر بفرانكفورت واحتجاجات في 34 مدينة ألمانية
تتوسع احتجاجات حركة جيل زد من فرنسا إلى 34 مدينة ألمانية، مع نهب متاجر بفرانكفورت واعتقال مئات الأشخاص بباريس احتجاجا على غلاء المعيشة والتجنيد الإجباري.
اتسعت رقعة احتجاجات حركة "جيل زد" الأوروبية هذا الأسبوع لتشمل 34 مدينة ألمانية على الأقل، بعد أسابيع من الاضطرابات في فرنسا، إذ شهدت مدينة فرانكفورت مساء السبت نهب عدة متاجر ورشق عناصر الطوارئ بعبوات حارقة، في وقت واصلت فيه باريس موجتها الاحتجاجية الثالثة على التوالي باعتقال 779 شخصا وفتح تحقيق في "محاولة قتل" رجال أمن.
فرنسا: الموجة الثالثة من الاحتجاجات
شهدت العاصمة الفرنسية باريس، يوم السبت 31 أكتوبر، مشاركة واسعة قُدرت بمئات الآلاف من المحتجين، في ثالث عطلة أسبوعية احتجاجية تطالب بخفض تكاليف المعيشة وتحسين أوضاع التعليم، بمشاركة تلاميذ وطلبة جامعيين. وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية اعتقال 779 شخصا مساء السبت، فيما فتحت النيابة العامة تحقيقا في "محاولة قتل" أشخاص مكلفين بمهمة خدمة عامة، بعد إلقاء عبوة حارقة محلية الصنع على نحو 15 من عناصر الدرك وبعض الشرطة في شرق باريس، ما تسبب في حروق من الدرجة الثانية لدى بعض عناصر الأمن. ووصف وزير الداخلية لوران نونيز العنف الذي مارسه بعض المحتجين بأنه "استثنائي".
ألمانيا تحذو حذو فرنسا.. نهب في فرانكفورت
وامتدت الاحتجاجات، التي تقودها مجموعة شبابية تحمل اسم "جيل زد ريجيلت" (Gen Z regelt)، إلى 34 مدينة ألمانية على الأقل، من بينها برلين وفرانكفورت وميونخ، بمشاركة تجاوزت 184 ألف شخص خلال النهار، احتجاجا على التجنيد الإجباري وغلاء المعيشة، ومطالبة باستثمار أكبر في الخدمات العامة. وتحولت الاحتجاجات مساء إلى أعمال شغب في فرانكفورت، حيث نُهب محل لبيع العطور ومتجر للملابس الرياضية ومحل لبيع الأسلحة، إضافة إلى إلقاء عبوات حارقة على عناصر الطوارئ.
| الدولة | التاريخ | عدد المشاركين | أبرز ما جرى |
|---|---|---|---|
| فرنسا | السبت 31 أكتوبر (الموجة الثالثة) | مئات الآلاف | 779 توقيفا وتحقيق في "محاولة قتل" |
| ألمانيا | السبت 31 أكتوبر (عيد الهالوين) | أكثر من 184 ألفا في 34 مدينة | نهب متاجر في فرانكفورت وعبوات حارقة |
إلى أين تتجه الحركة؟
وتأتي الاحتجاجات الألمانية بعد أسابيع من أعمال شغب وُصفت بأنها الأعنف منذ عقود في فرنسا المجاورة، ضمن موجة احتجاجات شبابية تشهدها عدة دول أوروبية هذا العام، كان أبرزها في صربيا حيث ساهمت حركة طلابية في إسقاط حكم طال أمده. وفي ألمانيا، نأى اتحاد تلاميذ المدارس الألماني (BSK) بنفسه عن مبادرة "جيل زد ريجيلت"، وأعلن تنظيم يوم احتجاج منفصل مقرر في 20 نونبر، فيما تواصل النيابة العامة الفرنسية التحقيق في محاولة القتل دون توقيف أي مشتبه به حتى الآن.

