السبت، 19 شتنبر 2026
شعار وافينكم

الآباء المغاربة: 25% فقط يميزون محتوى الذكاء الاصطناعي

مشاركة
الآباء المغاربة: 25% فقط يميزون محتوى الذكاء الاصطناعي
مصدر الصورة: عرض المصدر
0وافينكمالجمعة، 18 شتنبر 2026تحديث: الجمعة، 18 شتنبر 2026تكنولوجيا

دراسة لكاسبرسكي شملت 1064 أسرة مغربية تكشف أن ربع الآباء فقط يميزون محتوى الذكاء الاصطناعي، مقابل استخدام 67% من الأطفال لأدواته يوميا.

حجم الخط:

كشفت دراسة أجرتها شركة كاسبرسكي بالشراكة مع المركز المغربي للأبحاث متعددة التقنيات والابتكار (CMRPI)، شملت 1064 من الآباء والأوصياء المغاربة وقُدمت نتائجها يوم الخميس بالدار البيضاء، أن 25% فقط من الآباء المغاربة قادرون على تمييز المحتوى المُنتَج بواسطة الذكاء الاصطناعي، في الوقت الذي يستخدم فيه 67% من أطفالهم أدوات هذه التقنية بشكل شبه يومي.

فجوة رقمية بين جيلين

تُظهر الدراسة أن 81.4% من الآباء المغاربة يعبّرون عن قلقهم بشأن المحتوى الذي يشاهده أبناؤهم على الإنترنت، فيما يخشى 74.9% منهم تحديدا الأخبار الزائفة ومقاطع الفيديو المزيفة (Deepfakes). ورغم هذا القلق، لا يملك 46.7% من الآباء أي أداة رقابة أبوية على أجهزة أبنائهم، وسط مخاوف متصاعدة عالميا من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الفئات الأكثر هشاشة.

عادات الأطفال الرقمية

بحسب معطيات الدراسة، يملك 44.9% من الأطفال المغاربة هاتفا ذكيا خاصا بهم، ويقضي 36.7% منهم ما بين ساعة وساعتين يوميا أمام الشاشات. وتتصدر منصة يوتيوب استخدامات الأطفال بنسبة 55.3%، تليها واتساب بـ40%، ثم الألعاب الإلكترونية بـ36.2%، فأدوات الذكاء الاصطناعي بـ34.9%، وإنستغرام بـ31.7%. كما أفاد 21.1% من الآباء بتعرض أبنائهم لحادث واحد على الأقل عبر الإنترنت، فيما لم يُبلَّغ 45.1% منهم مباشرة من طرف أبنائهم بوقوع هذه الحوادث.

لماذا يهم الأمر

يشير معدّو الدراسة إلى أن الثقة التي يمنحها الآباء لأبنائهم لا تعني ضمان حمايتهم الذاتية، ولا يمكن أن تمتد تلقائيا لتشمل الحماية من الفاعلين الخارجيين على الإنترنت. ويأتي هذا التحذير رغم أن 92.3% من الآباء المغاربة يؤكدون أنهم يتحدثون بانتظام مع أبنائهم عن استخدام الأدوات الرقمية. وتربط الدراسة هذه الفجوة بواقع تعليمي أوسع، إذ تشير معطياتها إلى أن 51% من المغاربة الذين تفوق أعمارهم 50 سنة أميون، وهو ما يحد من قدرة جزء كبير من الآباء على مواكبة الأدوات الرقمية التي ينشأ عليها أبناؤهم. وتأتي هذه النتائج في وقت يواصل فيه المغرب تنزيل برنامجه الوطني لمحو الأمية الرقمية الذي أُطلق سنة 2025، إلى جانب توسيع منصة "e-Himaya" للحماية الإلكترونية، دون أن تصل بعد، بحسب الدراسة، إلى الفئات الأقل تمكنا رقميا.

المصادر

مشاركة

0تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

جارٍ التحميل...

اترك تعليقاً

مواضيع ذات صلة