المغرب ضد الغابون: تصفيات كان 2027 الجمعة بالرباط
يفتتح المنتخب المغربي مساء الجمعة مشواره في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 بمواجهة الغابون بالرباط، وسط غياب النجم أوباميانغ عن صفوف الضيوف.
يخوض المنتخب المغربي مساء الجمعة 25 شتنبر 2026 مباراته الأولى في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، أمام الغابون، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ابتداء من الساعة الثامنة مساء بتوقيت المغرب، في افتتاح مشواره ضمن المجموعة الأولى التي تضم أيضا النيجر وليسوتو.
ثلاثة لاعبين جدد في قائمة وهبي
استدعى المدرب محمد وهبي 29 لاعبا لهذا الاستحقاق، من بينهم ثلاثة مدعوون لأول مرة إلى صفوف "أسود الأطلس": الحارس عبد الله وزان، ولاعب الوسط سفيان الفاوزي، والمهاجم ياسر الزبيري. ويراهن الطاقم التقني على إلياس أخوماش لتعويض غياب إبراهيم دياز بداعي الإصابة، في وقت يحتل فيه المنتخب المغربي المرتبة السادسة عالميا وفق آخر تصنيف للفيفا.
غياب أوباميانغ عن صفوف الغابون
في المقابل، ستخوض الغابون المباراة من دون مهاجمها بيير إيمريك أوباميانغ، فيما غاب أيضا كل من ماريو ليمينا وجيم أليفينا لإصابتين في العضلة المقربة، لتعتمد التشكيلة الزائرة أساسا على خبرة دينيس بوانغا وغيلور كانغا، إلى جانب لاعبين استُدعيا بديلين لتعويض الغيابات.
صيغة التصفيات والمجموعة
تندرج المواجهة ضمن الجولة الأولى من تصفيات كان 2027 التي تشارك فيها 48 منتخبا موزعة على 12 مجموعة، على أن يلاقي "أسود الأطلس" لاحقا كلا من النيجر وليسوتو ضمن المجموعة الأولى. وأسندت اللجنة المنظمة إدارة اللقاء إلى الحكم الجنوب إفريقي أبونغيلي توم، فيما تُنقل المباراة تلفزيا عبر قناة "بي إن سبورتس".
لماذا تهم هذه المباراة
تشكل المواجهة أول اختبار رسمي لوهبي على رأس "أسود الأطلس" في مسار التأهل إلى كان 2027، وتؤكد الوزن الخاص الذي يحظى به المنتخب المغربي قاريا، إذ يملك تفوقا تاريخيا واضحا أمام الغابون بواقع 12 انتصارا مقابل 6 هزائم و3 تعادلات في 21 مباراة رسمية وودية جمعت الفريقين، بينها فوز عريض بستة أهداف نظيفة سنة 2006. ويترقب الجمهور المغربي انطلاقة قوية تفتح الطريق أمام تأهل مبكر إلى النهائيات المقبلة. ويراهن المغرب على استثمار عامل الأرض والجمهور لحسم النقاط الثلاث في أول اختبار من أصل ستة لقاءات تفصل المنتخب عن بلوغ النهائيات، في مجموعة يعتبرها كثير من المتتبعين في متناول "أسود الأطلس" رغم صعوبة مواجهة الغابون كأول محطة.

