عز الدين أوناحي: تمزق وتر الفخذ يبعده حتى أبريل 2027
تكشف فحوصات طبية جديدة أن إصابة عز الدين أوناحي في وتر الفخذ الأيمن أخطر مما كان متوقعا، إذ يحتاج لاعب باناثينايكوس لعملية جراحية تبعده عن الملاعب حتى أبريل 2027.
تلقى الدولي المغربي عز الدين أوناحي، لاعب خط وسط نادي باناثينايكوس اليوناني، ضربة قاسية بعدما كشفت الفحوصات الطبية عن تمزق كامل في وتر العضلة الخلفية للفخذ الأيمن (الهامسترينغ)، في إصابة ستبعده عن الملاعب لعدة أشهر وتتطلب تدخلا جراحيا هذا الأسبوع.
كيف وقعت الإصابة؟
خرج أوناحي محمولا على نقالة خلال مباراة فريقه أمام أستيراس تريبوليس يوم 18 أكتوبر الجاري، والتي فاز فيها باناثينايكوس بخماسية نظيفة. وفي البداية، تحدثت تقديرات أولية عن غياب يتراوح بين شهرين ونصف وثلاثة أشهر، قبل أن تكشف الفحوصات المعمقة أن الإصابة أخطر مما كان متوقعا.
ونقل موقع Le360 الرياضي الفرنسي عن مصدر مقرب من النادي اليوناني أن أوناحي سيخضع لعملية جراحية خلال الأيام المقبلة، وأن عودته إلى الملاعب قد لا تتم قبل نهاية مارس أو بداية أبريل 2027، أي أكثر من خمسة أشهر بعد وقوع الإصابة، علما أن هذا الموعد يبقى مرتبطا بسير عملية التعافي بعد الجراحة. وأكد الموقع اليوناني "سبورت24" من جانبه وقوع تمزق كامل في الوتر وضرورة إجراء العملية.
غياب طويل عن النادي والمنتخب
سيحرم هذا الغياب الطويل باناثينايكوس من خدمات لاعبه المغربي في نحو خمس عشرة مباراة متبقية له خلال ما تبقى من سنة 2026 بمختلف المنافسات. كما سيغيب أوناحي عن استحقاقات المنتخب المغربي الدولية المقبلة، في ضربة جديدة لخيارات خط الوسط لدى الناخب الوطني، بعد موسم شهد تألق لاعبين مغاربة آخرين في أوروبا، على غرار أشرف حكيمي الذي يواصل تقديم أرقام لافتة مع باريس سان جرمان.
وعاد أوناحي إلى باناثينايكوس في شتنبر 2026 بعقد مدته أربع سنوات، بعدما سبق له تمثيل النادي اليوناني على سبيل الإعارة خلال موسم 2024-2025، مرورا بتجربتين في مارسيليا الفرنسي ثم جيرونا الإسباني. ويُعد اللاعب الذي برز اسمه عالميا خلال مونديال قطر 2022 مع "أسود الأطلس" أحد أبرز أسماء خط الوسط المغربي، ويملك رصيدا من 58 مباراة دولية و12 هدفا مع المنتخب الوطني الذي توج بكأس أمم إفريقيا 2025 وتأهل لمونديال 2026، قبل أن تأتي هذه الإصابة لتضع علامة استفهام على جاهزيته لمواعيد كروية مهمة في الأشهر المقبلة.

