بطولة العالم للبلياردو بمراكش: المغرب يهزم جنوب إفريقيا 18-3
سجل المنتخب المغربي انطلاقة قوية في بطولة العالم للبلياردو بمراكش بفوزه على جنوب إفريقيا 18-3، ضمن تظاهرة تجمع 300 لاعب من 18 دولة حتى 27 شتنبر.
انطلقت في مراكش، الخميس الماضي، منافسات بطولة العالم للبلياردو لسنة 2026، بمشاركة نحو 300 لاعب ولاعبة يمثلون قرابة 18 دولة، في تظاهرة رياضية تتواصل إلى غاية 27 شتنبر الجاري. وسجل المنتخب المغربي انطلاقة قوية في مختلف الفئات، أبرزها فوز فريق الرجال على نظيره في جنوب إفريقيا بنتيجة عريضة بلغت 18 مقابل 3.
نتائج المنتخب المغربي في الجولات الأولى
خاض المنتخب المغربي بفئاته الثلاث (الرجال، والسيدات، وفئة أكثر من 50 سنة) عدة مواجهات منذ انطلاق البطولة، جاءت نتائجها كالتالي:
| الفئة | الخصم | النتيجة |
|---|---|---|
| الرجال | جنوب إفريقيا | فوز 18-3 |
| الرجال | أستراليا | خسارة 10-11 |
| الرجال | لا ريونيون | فوز 15-6 |
| الرجال | الهند | فوز 15-6 |
| السيدات | السنغال | فوز 12-3 |
| السيدات | إيرلندا | فوز 9-6 |
| أكثر من 50 سنة | جنوب إفريقيا | فوز 10-5 |
| أكثر من 50 سنة | فرنسا | خسارة 4-11 |
بطولة بمعايير عالمية في قلب مراكش
تُنظَّم البطولة، التي تضم 24 فئة تنافسية موزعة بين مسابقات الفرق والفردي والزوجي وفئات الماسترز، بإشراف جمعية "إلتمات بول" (Ultimate Pool Association) والاتحاد الدولي لبلياردو "الإيت بول". وأكد جواد ثابت، عضو اللجنة المنظمة، أن اختيار مراكش لاحتضان هذا الموعد العالمي يعكس قدرة المدينة على تنظيم تظاهرات رياضية كبرى وفق المعايير الدولية.
طموح مغربي لبلوغ أبعد مرحلة ممكنة
من جهته، عبّر ياسر العمراني، المدرب الوطني لمنتخب المغرب، عن طموح اللاعبين المغاربة في "بلوغ أبعد مرحلة ممكنة" في البطولة، مؤكدا العزيمة على "الدفاع عن الألوان الوطنية" أمام منتخبات تضم لاعبين من الصفوة العالمية. وتأتي هذه المشاركة القوية في وقت يواصل فيه المغرب استضافة عدد متزايد من التظاهرات الرياضية الدولية، في أفق استحقاقات كبرى تنتظر البلاد، أبرزها كأس العالم 2030.
لماذا يهم هذا الحدث؟
يمنح تنظيم بطولة بحجم 300 لاعب من 18 دولة وعلى مدى عشرة أيام كاملة، مدينة مراكش فرصة لتأكيد موقعها كوجهة قادرة على استقبال تظاهرات رياضية متنوعة لا تقتصر على كرة القدم، وهو ما ينعكس إيجابا على الحركية السياحية والاقتصادية بالمدينة خلال فترة انعقاد البطولة. كما يمثل الأداء الجيد للمنتخبات المغربية في الفئات الثلاث فرصة لاكتساب لاعبين شباب خبرة المنافسة أمام مدارس عالمية في هذه الرياضة، التي لا تحظى عادة بنفس التغطية الإعلامية التي تحظى بها الرياضات الجماهيرية الكبرى في المغرب.

