السبت، 3 أكتوبر 2026
شعار وافينكم

الملك محمد السادس: أي اعتداء على السعودية اعتداء على المغرب

مشاركة
الملك محمد السادس: أي اعتداء على السعودية اعتداء على المغرب
مصدر الصورة: عرض المصدر ↗
0وافينكمالأحد، 27 شتنبر 2026تحديث: الثلاثاء، 29 شتنبر 2026سياسة

بعث الملك محمد السادس برقيتين إلى العاهل السعودي وولي عهده تضامناً مع السعودية إثر الهجمات الحوثية المتكررة، مؤكداً أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن المغرب.

حجم الخط:

بعث الملك محمد السادس، مساء السبت، برقيتين إلى الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية، وإلى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء السعودي، عبّر فيهما عن تضامن المغرب الكامل مع السعودية في مواجهة الهجمات المتكررة التي تشنها ميليشيات الحوثي الإرهابية. وأكد جلالته في الرسالتين أن "أي اعتداء على المملكة العربية السعودية هو اعتداء على المغرب"، معتبراً أن الدفاع عن السعودية يندرج ضمن الدفاع عن المصالح الاستراتيجية المشتركة بين البلدين.

روابط الأخوة والمصير المشترك

شدد الملك محمد السادس في برقيتيه على أن روابط الدين والتاريخ والمصير المشترك والأخوة التي تجمع المغرب بالسعودية تقتضي الوقوف صفاً واحداً دفاعاً عن الحق والسيادة والأمن ومقدسات الأمة. وجدد جلالته التأكيد على أن أمن السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي جزء لا يتجزأ من أمن المغرب، في رسالة تعكس متانة العلاقات الثنائية القائمة بين الرباط والرياض.

خرق للقانون الدولي وتهديد للحرمين الشريفين

اعتبر العاهل المغربي أن استمرار الهجمات الحوثية على السعودية يشكل خرقاً للقانون الدولي ولعدد من قرارات مجلس الأمن الدولي، من بينها القرار 2216 الصادر سنة 2015 والقرار 2722 الصادر سنة 2024. وأشار إلى أن استهداف المناطق المدنية والمنشآت الاقتصادية، إضافة إلى محاولات استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، يمثل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني والمواثيق والأعراف الدولية. وحمّلت الرسالتان الملكيتان ميليشيات الحوثي، ومن يقف وراءها من ممولين وموردي سلاح، المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات، داعيتين إلى محاسبتها دولياً.

هجمات متصاعدة منذ منتصف شتنبر

تأتي البرقيتان الملكيتان في وقت صعّدت فيه ميليشيات الحوثي هجماتها على الأراضي السعودية منذ منتصف شتنبر 2026، إذ استهدفت طائرات مسيّرة منشآت حساسة في الرياض ومنشأة لشركة أرامكو بينبع. كما أدت ضربة أخرى بطائرة مسيّرة إلى إصابة أكثر من 73 مدنياً وإحداث أضرار في محافظة الطائف يوم 17 شتنبر. وأدان مجلس الأمن الدولي هذه الهجمات بشكل صريح، فيما أكدت الرياض تنسيقها مع شركائها الدوليين بشأن خيارات الرد المحتملة.

الموقف المغربي، الصادر عن أعلى سلطة في الدولة، يؤكد مجدداً أن الرباط تضع علاقاتها مع دول الخليج، وعلى رأسها السعودية، في صميم أولوياتها الدبلوماسية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة التوتر الإقليمي إذا استمرت الهجمات الحوثية دون ردع فعلي.

مشاركة

0تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

جارٍ التحميل...

اترك تعليقاً

مواضيع ذات صلة