الاتحاد الأوروبي يمنح إسبانيا 114.7 مليون يورو بسبب أزمة سبتة
منحت المفوضية الأوروبية إسبانيا مساعدة مالية طارئة بقيمة 114.7 مليون يورو لتعزيز إدارة الحدود في سبتة، بعد عبور أكثر من 70 ألف مهاجر للمدينة خلال يومين في يوليوز الماضي.
قررت المفوضية الأوروبية، الأربعاء 9 شتنبر 2026، منح إسبانيا مساعدة مالية طارئة بقيمة 114.7 مليون يورو لتعزيز إدارة الحدود في مدينة سبتة الواقعة شمال المغرب، وذلك في أعقاب عمليات عبور جماعي غير قانوني للحدود سجلت يومي 30 و31 يوليوز الماضي. ودخل خلال هذين اليومين أكثر من 70 ألف مهاجر إلى المدينة سيرا على الأقدام أو سباحة، بحسب أرقام نقلتها وكالة فرانس برس.
كيف تتوزع المساعدة المالية؟
يأتي الغلاف المالي من صندوقين أوروبيين: 82.7 مليون يورو من صندوق اللجوء والهجرة والإدماج، و32 مليون يورو من آلية إدارة الحدود والتأشيرات. وستخصص الأموال لتعزيز مراقبة الحدود عبر اقتناء معدات من بينها كاميرات حرارية، ونشر أفراد إضافيين، إلى جانب إحداث بنيات لتسجيل ومراقبة الأشخاص الموجودين حاليا في المدينة، وتسريع البت في طلبات اللجوء وإجراءات الترحيل القانوني، وتعزيز قدرات استقبال القاصرين غير المرفوقين.
لماذا يهم هذا القرار المغرب؟
يأتي القرار الأوروبي في سياق العلاقات المغربية الإسبانية حول ملف سبتة ومليلية، الذي تصاعد مؤخرا عقب إعلان رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز عن زيارة مرتقبة للملك فيليبي السادس لسبتة ومليلية. وسبق للاتحاد الأوروبي أن أشاد بما وصفه بـ"التعاون السريع" الذي أبداه المغرب خلال أزمة العبور الجماعي، في وقت تعتزم فيه المفوضية الأوروبية تخصيص غلاف إضافي يقارب 190 مليون يورو للمغرب في أفق 2027 لدعم تدبير ملف الهجرة على حدوده الجنوبية، بحسب تقارير إعلامية مغربية.

