الجمعة، 11 شتنبر 2026
شعار وافينكم

مروحيات كاراكال تعزز التعاون العسكري بين المغرب وفرنسا

مشاركة
مروحيات كاراكال تعزز التعاون العسكري بين المغرب وفرنسا
مصدر الصورة: عرض المصدر
0وافينكمالسبت، 22 غشت 2026تحديث: الثلاثاء، 1 شتنبر 2026سياسةعاجل

طلبيات المغرب من السلاح الفرنسي تبلغ 532.1 مليون يورو سنة 2025، أعلى مستوى منذ 2016، بفضل صفقة عشر مروحيات كاراكال H225M، في مؤشر على عودة قوية للتعاون العسكري بين الرباط وباريس.

حجم الخط:

تكشف بيانات رسمية فرنسية أن طلبيات المغرب من السلاح الفرنسي بلغت 532.1 مليون يورو خلال سنة 2025، وهو أعلى مستوى تسجله المملكة منذ بداية السلسلة الإحصائية سنة 2016، في مؤشر على عودة قوية للتعاون العسكري بين الرباط وباريس. وتأتي هذه الأرقام ضمن التقرير السنوي لسنة 2026 حول صادرات السلاح، الذي نشرته وزارة الجيوش الفرنسية يوم 12 غشت 2026، وتشكل صفقة توريد عشر مروحيات من طراز كاراكال H225M أبرز بنودها.

صفقة كاراكال في صلب الاتفاق

أعلنت شركة إيرباص هليكوبترز في 18 نونبر 2025 عن إبرام عقد مع المغرب لتزويد القوات المسلحة الملكية بعشر مروحيات من طراز H225M، بعد أن كانت تقديرات إعلامية سابقة قد تحدثت عن صفقة أوسع تشمل 18 وحدة موزعة بين القوات الجوية الملكية والدرك الملكي. وقد سلمت فرنسا في يونيو 2026 آخر دفعة من مروحيات كاراكال لسلاحها الجوي والفضائي الخاص، وهو ما يفتح الطريق أمام تسريع تسليم الطلبية المغربية.

من 13 مليون إلى أكثر من نصف مليار يورو

قفزت طلبيات المغرب من السلاح الفرنسي من 13.1 مليون يورو فقط سنة 2024 إلى 532.1 مليون يورو سنة 2025، لتمثل المملكة بذلك الحصة الأكبر ضمن طلبيات شمال إفريقيا من فرنسا خلال تلك السنة. ويرفع هذا الرقم مجموع الطلبيات المغربية من السلاح الفرنسي بين سنتي 2016 و2025 إلى 1.325 مليار يورو.

هذا التقارب العسكري ليس وليد اللحظة، إذ تأسست لجنة التسلح المشتركة بين المغرب وفرنسا في يوليوز 2024، قبل أن تتوج بزيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب ما بين 28 و30 أكتوبر 2024. وأشرف حينها كل من الرئيس ماكرون ورئيس وفد التسلح الفرنسي آنذاك إيمانويل شيفا، إلى جانب الرئيس التنفيذي لشركة إيرباص هليكوبترز برونو إيفن، على دعم مسار هذا التعاون.

أفق صناعي مغربي؟

يفتح الاتفاق الباب أمام نقاش حول إمكانية إحداث مركز للصيانة والإصلاح والتجديد بالمغرب، يمكن أن يتحول إلى قطب جهوي يخدم منطقة غرب إفريقيا، وهو ما قد يعزز موقع المملكة كفاعل صناعي عسكري إقليمي. وتؤكد هذه الصفقة، وفق المعطيات الرسمية الفرنسية، أن المغرب أصبح الشريك العسكري الأول لفرنسا في شمال إفريقيا لسنة 2025، في وقت تسعى فيه الرباط إلى تنويع مصادر تسليح جيشها وتحديث عتادها.

المصادر

مشاركة

0تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

جارٍ التحميل...

اترك تعليقاً

مواضيع ذات صلة