لوحات السيارات الجديدة بالمغرب: التوحيد إجباري قبل نهاية 2026
وزارة النقل تفرض نموذجاً موحداً للوحات ترقيم السيارات بالمغرب يجمع الحروف العربية واللاتينية، على أن يستكمل أصحاب اللوحات القديمة ذات الطراز الدولي التحول قبل نهاية دجنبر 2026.
وقّع وزير النقل واللوجستيك على القرار رقم 640.26 الذي يفرض اعتماد نموذج موحد للوحات ترقيم السيارات في المغرب، يجمع بين الحروف العربية واللاتينية على نفس اللوحة، مع دمج رمز "MA" مباشرة في التصميم بدل إضافته كملصق منفصل. القرار، الذي نُشر مطلع غشت الجاري، يمنح أصحاب اللوحات ذات الطراز الدولي القديم أجلاً يمتد إلى 31 دجنبر 2026 لتسوية وضعيتهم.
خلفية القرار
كان السائقون المغاربة يضطرون سابقاً إلى استعمال لوحتين مختلفتين: لوحة محلية بالحروف العربية فقط للتنقل داخل المغرب، ولوحة أخرى بالحروف اللاتينية مرفقة بملصق "MA" منفصل عند السفر خارج البلاد. هذا الازدواج كان يتسبب في التباس متكرر خلال المراقبة الأمنية عند نقط الحدود، وهو ما دفع الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية إلى اقتراح تصميم موحد يصلح للاستعمال الداخلي والدولي معاً.
ما الذي سيتغير في اللوحة الجديدة
يعتمد النموذج الجديد حروفاً عربية ولاتينية على نفس اللوحة، إلى جانب توحيد الأبعاد ودمج رمز "MA" بشكل دائم في التصميم. وقد شرعت مطابع بالدار البيضاء فعلياً في طباعة اللوحات الجديدة، فيما أفاد أحد العاملين في إحدى هذه المطابع بأن السعر ينطلق من 150 درهماً للوحة العادية، ويصل إلى 170 درهماً لبعض النماذج، و200 درهم للفئات الأعلى جودة، إضافة إلى لوحات عاكسة للضوء بأثمنة أعلى.
من يعنيه القرار ومتى
السيارات المسجلة حديثاً منذ صدور القرار تُمنح تلقائياً اللوحة الموحدة. أما اللوحات المحلية القديمة بالحروف العربية فقط، فتبقى صالحة إلى حين أول عملية بيع أو تفويت للسيارة. في المقابل، فإن أصحاب اللوحات ذات الطراز الدولي القديم (حروف لاتينية مع ملصق "MA" منفصل) ملزمون باستبدالها قبل 31 دجنبر 2026.
لماذا يهم هذا القرار
يهدف التوحيد إلى تبسيط عبور الحدود وتفادي الالتباس أثناء المراقبة الأمنية، عبر اعتماد معيار وطني واحد صالح لكل الحالات، بدل الازدواجية التي كانت تربك السائقين ورجال الأمن على حد سواء.

