الوكالة المغربية للدم تستأنف الحوار الاجتماعي مع النقابات في شتنبر
الوكالة المغربية للدم تستأنف الحوار الاجتماعي مع النقابات في شتنبر، وسط تحديات هيكلية يعرفها قطاع تحاقن الدم بالمغرب.
يستأنف الحوار القطاعي بين إدارة الوكالة المغربية للدم ومشتقاته وممثلي الهيئات النقابية خلال شهر شتنبر المقبل، في وقت لا تزال فيه مواقف الطرفين متباينة بخصوص عدد من الملفات المهنية والاجتماعية العالقة.
تحديات هيكلية في قطاع نقل الدم
يواجه قطاع تحاقن الدم بالمغرب، كما هو الحال في عدد من الدول، تحديات مرتبطة بضمان استقرار المخزون الوطني على مدار السنة وتغطية الاحتياجات الصحية المتزايدة، ما يجعل الاستقرار المهني والاجتماعي للعاملين بهذا القطاع رهاناً مباشراً على جودة الخدمة الصحية المقدمة للمرضى.
ملفات على طاولة النقاش
تتمحور نقاط الخلاف بين الإدارة والنقابات حول تدبير الملفات المرتبطة بالأوضاع المهنية والاجتماعية للعاملين بقطاع نقل الدم، في ظل مطالب نقابية بتسريع وتيرة الاستجابة لمطالب مستعجلة تهم هذه الفئة من العاملين في القطاع الصحي.
أهمية القطاع
تضطلع الوكالة المغربية للدم ومشتقاته بدور محوري في تأمين مخزون الدم الوطني وضمان جودته، ما يجعل استقرار العلاقات المهنية داخلها رهاناً مباشراً على استمرارية هذه الخدمة الصحية الحيوية للمواطنين.
المصدر: هسبريس

