ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب: الغازوال يزيد 34 سنتيم والبنزين 27 سنتيم
زيادة جديدة في أسعار المحروقات بالمغرب ابتداء من 16 شتنبر 2026: الغازوال يرتفع 34 سنتيم والبنزين 27 سنتيم، في خامس تعديل تصاعدي خلال أقل من شهرين بسبب توتر سوق النفط العالمي.
تشهد أسعار المحروقات في المغرب ابتداء من الأربعاء 16 شتنبر 2026 ارتفاعا جديدا، إذ سيزيد سعر لتر الغازوال بمقدار 34 سنتيما، فيما يرتفع سعر البنزين بـ27 سنتيما، وفق ما أوردته صحيفة Le Matin. وتأتي هذه الزيادة بعد أسبوعين فقط من التعديل الأخير الذي طال سعر الغازوال بـ6 سنتيمات فاتح شتنبر الجاري، بينما ظل سعر البنزين حينها دون تغيير.
ارتفاع تراكمي يقارب 2.74 درهم منذ يوليوز
لا تشكل زيادة اليوم حادثا معزولا، بل هي الخامسة في سلسلة تعديلات متتالية طالت سعر الغازوال منذ منتصف يوليوز 2026، بحسب موقع Le360. ووفق هذه المعطيات، يكون سعر لتر الغازوال قد ارتفع تراكميا بما يناهز 2.74 درهم خلال أقل من شهرين، كما يوضح الجدول التالي:
| التاريخ | الزيادة في سعر الغازوال |
|---|---|
| منتصف يوليوز 2026 | 69 سنتيما |
| بداية غشت 2026 | درهم واحد (100 سنتيم) |
| منتصف غشت 2026 | 65 سنتيما |
| فاتح شتنبر 2026 | 6 سنتيمات |
| 16 شتنبر 2026 | 34 سنتيما |
ونتيجة لهذه الزيادات المتتالية، أصبح سعر لتر الغازوال بمدينة الدار البيضاء يقترب من 15,30 درهم، مقابل نحو 15,20 درهم للتر بالنسبة للبنزين، ليصبح الغازوال أغلى من البنزين للمرة الأولى منذ مارس 2022، إبان الأشهر الأولى للحرب في أوكرانيا، بحسب موقع Le360.
لماذا ترتفع الأسعار عالميا؟
يعزى هذا الارتفاع إلى توتر حاد يشهده سوق النفط الدولي، حيث تجاوز سعر برميل خام برنت عتبة 107 دولارات يوم 15 شتنبر الجاري، في أعقاب أضرار لحقت بمنشآت للطاقة في السعودية أدت إلى توقف خط الأنابيب الشرقي-الغربي، بحسب موقع Le360. وتفاقم الوضع بفعل اضطرابات في الشرق الأوسط وتراجع الطاقة التكريرية الروسية، حيث انخفضت صادرات الغازوال الروسية والخليجية بنحو 1.6 مليون برميل يوميا منذ فبراير 2026.
لماذا يهم هذا القرار المغاربة؟
يترجم هذا الارتفاع مباشرة في كلفة التنقل والنقل والفلاحة والصيد البحري، وهي قطاعات تعتمد بشكل كبير على الغازوال. وكان قطاع النقل الطرقي للبضائع قد نظم إضرابا يوم 14 شتنبر احتجاجا على ارتفاع كلفة المحروقات والضغط الجبائي، قبل أن يعرف السعر زيادة إضافية بعد يومين فقط من الإضراب. ومع استمرار توتر سوق النفط الدولي، يترقب مستهلكون ومهنيون وتيرة التعديلات المقبلة.

