مرسى المغرب: المركز الرابع إفريقيا في تشغيل محطات الحاويات
تحتفظ مرسى المغرب بالمركز الرابع بين مشغلي محطات الحاويات في إفريقيا وفق تصنيف دريوري 2025، بعد تجاوز حركة حاوياتها عتبة 3 ملايين حاوية مكافئة للمرة الأولى، ووسط توسع دولي يشمل قريبا محطات نادور ويست ميد.
تحتفظ شركة مرسى المغرب، المشغّل العمومي لأهم الموانئ التجارية بالمملكة، بالمركز الرابع بين كبريات الشركات المشغّلة لمحطات الحاويات في إفريقيا، وفق التصنيف السنوي "Global Container Terminal Operators" الصادر عن مكتب الدراسات البريطاني دريوري (Drewry). ويأتي هذا الترتيب بعد أن تجاوزت حركة الحاويات عبر موانئ طنجة المتوسط والدار البيضاء وأكادير عتبة 3 ملايين حاوية مكافئة (EVP) للمرة الأولى في تاريخ الشركة خلال سنة 2025.
أرقام قياسية في الحصيلة السنوية
وصفت الشركة سنة 2025 بأنها حققت "أفضل نتائج تشغيلية ومالية" في تاريخها، مع تحويل نمو الأحجام إلى ربحية فعلية بفضل تحسينات متواصلة في الكفاءة التشغيلية. وتوزعت الأرقام الرئيسية على النحو التالي:
| المؤشر | القيمة سنة 2025 | التطور مقارنة بـ2024 |
|---|---|---|
| رقم المعاملات | 5.8 مليار درهم | +16% |
| الأرباح قبل الفوائد والضرائب (EBITDA) | 3.2 مليار درهم | +22% |
| صافي الربح | 1.6 مليار درهم | +25% |
| إجمالي حجم المرور | 67 مليون طن | +6% |
| حركة الحاويات | أكثر من 3 ملايين حاوية مكافئة (EVP) | +4% |
| البضائع العامة والصب الصلب | 22 مليون طن | +4% |
| السوائل (الصب السائل) | 11 مليون طن | +5% |
| السيارات الجديدة | 150,000 وحدة | +50% |
| وحدات الرورو (Ro-Ro) | أكثر من 27,000 وحدة | +11% |
التوسع نحو نادور ويست ميد والأسواق الدولية
منذ سنة 2024، عززت مرسى المغرب حضورها خارج السوق الوطنية عبر تأمين استثمارات في محطات دولية جديدة، في إطار استراتيجية للتموقع كفاعل إقليمي في تشغيل الموانئ. وستنضاف إلى محفظتها قريبا محطات ميناء نادور ويست ميد، التي ستوفر طاقة استيعابية إجمالية تفوق 5 ملايين حاوية مكافئة، في مشروع مينائي ضخم يواكبه تطور في البنية التحتية الطرقية بالمنطقة، حيث بلغت نسبة إنجاز الطريق السيار الرابط بميناء نادور ويست ميد 95% في مقطعه الثالث.
لماذا يهم هذا الترتيب؟
يكرّس احتفاظ مرسى المغرب بمرتبتها القارية موقع المغرب كمحور متصاعد لحركة النقل البحري في إفريقيا، إلى جانب رافعات اقتصادية أخرى كمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط. ويحمل هذا الأداء انعكاسات مباشرة على التجارة الخارجية للمملكة وسلاسل التوريد، في وقت تراهن فيه الحكومة على البنية المينائية كأحد أعمدة جذب الاستثمار الأجنبي وتعزيز التنافسية اللوجستية، خصوصا مع اقتراب استحقاقات دولية كبرى مرتقبة في المنطقة.

