غوتيون تحدد موعد تشغيل مصنع البطاريات العملاق بالقنيطرة
حددت مجموعة غوتيون الصينية شهر أكتوبر المقبل موعدا لدخول أول مصنع عملاق للبطاريات في إفريقيا حيز الإنتاج بالقنيطرة، ضمن مشروع استثماري تناهز قيمته 5.6 مليار دولار ويوفر آلاف مناصب الشغل.
حددت مجموعة "غوتيون هاي تك" الصينية، عبر ذراعها المغربية "غوتيون باور موروكو"، شهر أكتوبر المقبل موعدا جديدا لدخول أول مصنع عملاق (جيغافاكتوري) للبطاريات في القارة الإفريقية حيز الإنتاج، بالمنطقة الحرة الأطلسية قرب مدينة القنيطرة، بعد سلسلة تأجيلات طالت الجدول الزمني للمشروع منذ توقيع اتفاقية الاستثمار في يونيو 2024 بالرباط.
مشروع بخمس مراحل وقيمة تفوق 5.6 مليار دولار
يخصص المصنع لإنتاج بطاريات من نوع "فوسفات الحديد والليثيوم" (LFP) المستخدمة في السيارات الكهربائية وأنظمة تخزين الطاقة، ضمن استثمار تقدر قيمته الإجمالية بنحو 5.6 مليار دولار، ينفذ على خمس مراحل تبلغ طاقة كل واحدة منها 20 غيغاواط في الساعة، لتصل الطاقة الإنتاجية الإجمالية عند اكتمال المشروع إلى 100 غيغاواط في الساعة. وتعهدت الشركة الصينية بخلق نحو 17 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر ومحفز، وفق معطيات بنك التنمية الإفريقي الذي وافق على قرض بقيمة 100 مليون يورو لدعم "غوتيون باور موروكو"، مع إمكانية تعبئة 141 مليون يورو إضافية من شركاء ماليين آخرين.
| المعطى | الرقم |
|---|---|
| قيمة الاستثمار الإجمالية | نحو 5.6 مليار دولار |
| الطاقة الإنتاجية عند الاكتمال | 100 غيغاواط في الساعة (5 مراحل × 20 غيغاواط) |
| مناصب الشغل المرتقبة | نحو 17.000 منصب مباشر وغير مباشر |
| قرض بنك التنمية الإفريقي | 100 مليون يورو (+141 مليون يورو محتملة) |
| موعد الانطلاق المرتقب | أكتوبر 2026 |
جدول زمني تأجل أكثر من مرة
كانت "غوتيون باور موروكو" قد استهدفت في البداية الربع الثالث من 2026 لتشغيل المصنع، قبل أن يتأجل الموعد إلى غشت من العام نفسه، فيما أشارت تقارير في يوليوز الماضي إلى أن الجدول الزمني لا يزال غير مؤكد رغم إنجاز الأشغال الكبرى وحصول الشركة على تمويل بنك التنمية الإفريقي. وبحسب آخر المعطيات، حدد مسؤولو الشركة بالمغرب أكتوبر المقبل موعدا فعليا لدخول خط الإنتاج الأول حيز الخدمة، تمهيدا لانطلاق تسويق أولى الشحنات من البطاريات.
لماذا يهم هذا المشروع الاقتصاد المغربي؟
يراهن المغرب على هذا المصنع، الأول من نوعه في القارة الإفريقية، لتعزيز موقعه على سلسلة القيمة العالمية لصناعة السيارات الكهربائية وبطاريات تخزين الطاقة، خصوصا في ظل قرب المنطقة الحرة الأطلسية من ميناء طنجة المتوسط ومن السوق الأوروبية. ويأتي المشروع في سياق تسارع وتيرة الاستثمارات الصناعية الأجنبية بجهة الرباط سلا القنيطرة، التي تحتضن أيضا مصنعا لمجموعة ستيلانتيس للسيارات.

