ملعب فاس الكبير: عروض دولية بـ1.52 مليار درهم للمونديال
فتحت الوكالة الوطنية للمنشآت العمومية طلبي عروض دوليين بقيمة 1.52 مليار درهم لاستكمال تأهيل الملعب الكبير بفاس، تحضيرا لاستضافة المغرب مباريات كأس العالم 2030.
فتحت الوكالة الوطنية للمنشآت العمومية، بصفتها صاحبة المشروع المفوَّض عن الشركة الوطنية لتجهيز وتنمية المنشآت الرياضية، طلبي عروض دوليين مفتوحين لاستكمال أعمال تأهيل الملعب الكبير بفاس، بكلفة تقديرية إجمالية تبلغ نحو 1.52 مليار درهم بضريبة القيمة المضافة، في إطار الاستعدادات لاستضافة المغرب مباريات كأس العالم 2030.
تفاصيل الصفقتين
يتعلق الطلب الأول بالمرحلة الثانية من الأشغال الكهربائية بتياريها العالي والمنخفض، وتغطي 19 منظومة تقنية من الإنارة الخاصة والكشف عن الحرائق وأنظمة الإخماد الآلي والشبكات المعلوماتية والمراقبة بالفيديو والشاشات العملاقة والمنظومة التقنية المركزية. ويتعلق الطلب الثاني بالمرحلة الثالثة الخاصة بتجهيزات السوائل، وتشمل السباكة والحماية من الحرائق والتكييف والتهوية وإخلاء الدخان.
| البيان | الصفقة الأولى (كهرباء) | الصفقة الثانية (سوائل) |
|---|---|---|
| الكلفة التقديرية | 1.291 مليار درهم | 228.18 مليون درهم |
| الضمانة المؤقتة | 20 مليون درهم | 4 ملايين درهم |
| آجال التنفيذ | 18 شهرا | 15 شهرا |
| فتح الأظرفة | 10 نونبر، 10:00 صباحا | 10 نونبر، 11:00 صباحا |
آجال وشروط المنافسة
حددت الوكالة الوطنية للمنشآت العمومية يوم 2 نونبر موعدا لزيارة ميدانية اختيارية لفائدة المتنافسين، على أن يكون أجل تقديم الملفات التقنية والعروض المالية يوم 9 نونبر على الساعة الرابعة مساء. وتبلغ مدة صلاحية العروض 60 يوما من تاريخ فتح الأظرفة، مع ضمانة تمتد 24 شهرا بعد التسلم المؤقت للأعمال.
وتشترط دفاتر التحملات على الشركات المغربية الترشح بشهادة التصنيف من الدرجة الأولى في القطاعات ذات الصلة، بينما يتعين على الشركات الأجنبية تقديم مراجع إنجاز مشروعين مماثلين (ملاعب، مستشفيات، أو مطارات) خلال العشر سنوات الأخيرة، بقيمة لا تقل عن مليار درهم للصفقة الأولى و200 مليون درهم للصفقة الثانية لكل مشروع، مع هامش تفضيل بنسبة 15% للمقاولات المغربية في التقييم المالي.
مشروع أكبر تحضيرا للمونديال
تأتي هذه الصفقتان في إطار برنامج تأهيل شامل للملعب الكبير بفاس برصد إجمالي يقارب 2.79 مليار درهم مبرمجة لسنة 2026، تتولى الإشراف عليه مكاتب الدراسات "GRID" و"TPF Pyramide". ويُعد هذا المشروع جزءا من سلسلة أوراش تهم ملاعب مغربية أخرى استعدادا لاستضافة المغرب، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، نسخة 2030 من كأس العالم، في وقت تتسارع فيه وتيرة الأوراش بمختلف المدن المستضيفة لضمان استكمالها في الآجال المحددة.

