الجمعة، 11 شتنبر 2026
شعار وافينكم

غوتيون تحدد موعد تشغيل مصنع البطاريات العملاق بالقنيطرة

مشاركة
غوتيون تحدد موعد تشغيل مصنع البطاريات العملاق بالقنيطرة
مصدر الصورة: عرض المصدر
0وافينكمالثلاثاء، 1 شتنبر 2026تحديث: الأربعاء، 2 شتنبر 2026أعمالعاجل

حددت مجموعة غوتيون الصينية شهر أكتوبر المقبل موعدا لدخول أول مصنع عملاق للبطاريات في إفريقيا حيز الإنتاج بالقنيطرة، ضمن مشروع استثماري تناهز قيمته 5.6 مليار دولار ويوفر آلاف مناصب الشغل.

حجم الخط:

حددت مجموعة "غوتيون هاي تك" الصينية، عبر ذراعها المغربية "غوتيون باور موروكو"، شهر أكتوبر المقبل موعدا جديدا لدخول أول مصنع عملاق (جيغافاكتوري) للبطاريات في القارة الإفريقية حيز الإنتاج، بالمنطقة الحرة الأطلسية قرب مدينة القنيطرة، بعد سلسلة تأجيلات طالت الجدول الزمني للمشروع منذ توقيع اتفاقية الاستثمار في يونيو 2024 بالرباط.

مشروع بخمس مراحل وقيمة تفوق 5.6 مليار دولار

يخصص المصنع لإنتاج بطاريات من نوع "فوسفات الحديد والليثيوم" (LFP) المستخدمة في السيارات الكهربائية وأنظمة تخزين الطاقة، ضمن استثمار تقدر قيمته الإجمالية بنحو 5.6 مليار دولار، ينفذ على خمس مراحل تبلغ طاقة كل واحدة منها 20 غيغاواط في الساعة، لتصل الطاقة الإنتاجية الإجمالية عند اكتمال المشروع إلى 100 غيغاواط في الساعة. وتعهدت الشركة الصينية بخلق نحو 17 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر ومحفز، وفق معطيات بنك التنمية الإفريقي الذي وافق على قرض بقيمة 100 مليون يورو لدعم "غوتيون باور موروكو"، مع إمكانية تعبئة 141 مليون يورو إضافية من شركاء ماليين آخرين.

المعطىالرقم
قيمة الاستثمار الإجماليةنحو 5.6 مليار دولار
الطاقة الإنتاجية عند الاكتمال100 غيغاواط في الساعة (5 مراحل × 20 غيغاواط)
مناصب الشغل المرتقبةنحو 17.000 منصب مباشر وغير مباشر
قرض بنك التنمية الإفريقي100 مليون يورو (+141 مليون يورو محتملة)
موعد الانطلاق المرتقبأكتوبر 2026

جدول زمني تأجل أكثر من مرة

كانت "غوتيون باور موروكو" قد استهدفت في البداية الربع الثالث من 2026 لتشغيل المصنع، قبل أن يتأجل الموعد إلى غشت من العام نفسه، فيما أشارت تقارير في يوليوز الماضي إلى أن الجدول الزمني لا يزال غير مؤكد رغم إنجاز الأشغال الكبرى وحصول الشركة على تمويل بنك التنمية الإفريقي. وبحسب آخر المعطيات، حدد مسؤولو الشركة بالمغرب أكتوبر المقبل موعدا فعليا لدخول خط الإنتاج الأول حيز الخدمة، تمهيدا لانطلاق تسويق أولى الشحنات من البطاريات.

لماذا يهم هذا المشروع الاقتصاد المغربي؟

يراهن المغرب على هذا المصنع، الأول من نوعه في القارة الإفريقية، لتعزيز موقعه على سلسلة القيمة العالمية لصناعة السيارات الكهربائية وبطاريات تخزين الطاقة، خصوصا في ظل قرب المنطقة الحرة الأطلسية من ميناء طنجة المتوسط ومن السوق الأوروبية. ويأتي المشروع في سياق تسارع وتيرة الاستثمارات الصناعية الأجنبية بجهة الرباط سلا القنيطرة، التي تحتضن أيضا مصنعا لمجموعة ستيلانتيس للسيارات.

مشاركة

0تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

جارٍ التحميل...

اترك تعليقاً

مواضيع ذات صلة