مشاريع القطار بالدار البيضاء الكبرى: استثمار 20 مليار درهم
يسرّع المكتب الوطني للسكك الحديدية برنامج الدار البيضاء الكبرى باستثمار 20 مليار درهم، ضمن مخطط وطني للسكك الحديدية بقيمة 96 مليار درهم في أفق 2030، يشمل محطات جديدة وخطوطا بطول 260 كيلومترا.
أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF) عن تسريع وتيرة إنجاز برنامج الدار البيضاء الكبرى للسكك الحديدية، باستثمار إجمالي يبلغ 20 مليار درهم، يشمل بناء محطات جديدة وتوسيع الشبكة الحديدية في المدينة الاقتصادية ومحيطها. ويندرج هذا البرنامج ضمن المخطط الوطني لتحويل السكك الحديدية بقيمة 96 مليار درهم في أفق 2030، الذي أطلقه الملك محمد السادس في شتنبر 2025.
أبرز المحطات الجديدة في الدار البيضاء الكبرى
يرتكز البرنامج على إحداث ثلاث محطات كبرى من الجيل الجديد، إلى جانب عشر محطات للقرب موزعة على مناطق المحمدية الفاكلتي، وزناتة، وسيدي البرنوصي، وعين السبع، والحي المحمدي، ومرس السلطان، والدار البيضاء واحة، وسيدي معروف، ونواصر المدينة الجديدة.
| المحطة | عدد الأرصفة | عدد السكك | الدور |
|---|---|---|---|
| الدار البيضاء الجنوب | 6 | 10 | محطة مركزية تربط قطار البراق الفائق السرعة بالقطارات الجهوية وقطارات القرب |
| مطار محمد الخامس | 4 | 7 | تخدم المطار ومنطقة النواصر |
| الملعب الكبير الحسن الثاني ببنسليمان | 2 إلى 5 | 4 إلى 6 | تواكب استقبال مباريات كأس العالم 2030 |
خلفية المشروع: امتداد لمخطط وطني بـ96 مليار درهم
يأتي هذا التسريع بعد أشهر من إعلان قفزة الدار البيضاء 31 مركزا في مؤشر المدن العالمية، ونتائج طلبات عروض بقيمة 2,3 مليار درهم لبناء أربع محطات للقطار الفائق السرعة بالدار البيضاء ومراكش. ويهدف المخطط الوطني، الذي يمتد إلى غاية 2030، إلى مضاعفة الشبكة الحديدية وربط أقطاب اقتصادية وسكنية جديدة، في وقت تشهد فيه الدار البيضاء موجة استثمارات كبرى أخرى، من بينها مشروع مدينة الذكاء الاصطناعي بـ1.2 مليار دولار.
لماذا يهم هذا المشروع سكان الدار البيضاء؟
يتضمن البرنامج مد 260 كيلومترا من الخطوط الحديدية الجديدة، وإنجاز 50 منشأة فنية جديدة أو موسعة، وإحداث مركزين تقنيين وخمس ورشات للصيانة، إلى جانب اقتناء 48 قطارا جديدا لخدمة الخطوط الجهوية وخطوط القرب، وتوسيع خمس محطات قائمة. وتقدر مدة الإنجاز بأربعة وعشرين شهرا لكل محطة كبرى. ويرى مراقبون أن المشروع سيخفف الضغط على الطرق الطرقية بالمدينة، ويحسن الربط بين المطار ومختلف الأقطاب الحضرية، في أفق استضافة المغرب لمباريات كأس العالم 2030.

