السبت، 17 أكتوبر 2026
شعار وافينكم

الجيش الأمريكي بطانطان: اختبار 15 منظومة مضادة للمسيرات

مشاركة
الجيش الأمريكي بطانطان: اختبار 15 منظومة مضادة للمسيرات
صورة توضيحية — «African Lion 26 capstone combined field exercise kicks off in Tan-Tan (9709618)» لـ Sgt. Christopher Sanchez, U.S. Army / SETAF-AF، عبر Wikimedia Commons، بترخيص Public domain
0وافينكمالسبت، 17 أكتوبر 2026تكنولوجيا

تعتزم القوات الأمريكية اختبار 15 منظومة مضادة للطائرات المسيرة في طانطان، تمهيدا لنشرها خلال مناورات الأسود الإفريقي 2027، في إطار برنامج يستهدف تسليم المعدات للوحدات الميدانية خلال 180 يوما.

حجم الخط:

تعتزم القوات الأمريكية في طانطان جنوب المغرب اختبار 15 منظومة تكنولوجية للكشف عن الطائرات المسيرة واعتراضها، في إطار برنامج أمريكي يهدف إلى تطوير معدات مضادة للمسيرات وتسليمها للوحدات الميدانية في غضون 180 يوما فقط. وكشفت القيادة الأمريكية لقوات الجنوب الأوروبي في أفريقيا (SETAF-AF)، بالتنسيق مع مديرية الاستحواذ التكتيكي المتقدم (G-TEAD)، يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، أن مرحلة التجارب الأولى ستنطلق في طانطان خلال فبراير ومارس 2027، تتبعها مرحلة تقييم عملياتي للمنظومات المختارة في أبريل ومايو 2027، بالتوازي مع مناورات "الأسود الإفريقي" لعام 2027.

ما هي الأنظمة التي ستخضع للتجربة؟

تشمل المنظومات الخمس عشرة، بحسب البيان الأمريكي، أربع فئات رئيسية: أنظمة الكشف عن الطائرات المسيرة، ووسائل اعتراضها وتعطيلها، وأنظمة الحماية السلبية للمنشآت العسكرية، وحلول الدفاع المتكاملة التي تجمع بين هذه الوظائف. الهدف المعلن هو تعزيز حماية مراكز القيادة والمواقع العسكرية من التهديدات التي تمثلها الطائرات بدون طيار، التي تحولت في السنوات الأخيرة إلى سلاح متزايد الانتشار في النزاعات العسكرية الحديثة، من أوكرانيا إلى منطقة الساحل.

لماذا اختيار طانطان؟

برر مسؤولون أمريكيون اختيار طانطان، بحسب البيان، بما توفره المنطقة من مجال جوي واسع وتنوع في التضاريس وظروف مناخية مناسبة لاختبار الأنظمة الجديدة، مقارنة بميادين التدريب في الولايات المتحدة وأوروبا. وتستفيد هذه التجارب من الوتيرة السريعة لتطوير التقنيات العسكرية التي فرضتها حروب المسيرات الأخيرة، في مسعى أمريكي لتقليص المدة الفاصلة بين تطوير التقنية ووصولها إلى الجنود في الميدان.

شراكة دفاعية متواصلة مع المغرب

يأتي هذا البرنامج في إطار الشراكة الدفاعية بين الرباط وواشنطن، التي تتجسد سنويا في مناورات "الأسود الإفريقي"، أكبر تمرين عسكري تقوده الولايات المتحدة في القارة الأفريقية، وتحتضن المغرب فعالياته الرئيسية منذ سنوات بمشاركة آلاف العسكريين من عشرات الدول الأفريقية والأوروبية. وتواكب هذه الشراكة مسارا متصاعدا لتحديث سلاح الجو الملكي المغربي، الذي حصل مؤخرا على أسلحة دقيقة من شركة إيدج الإماراتية. ولم يحدد البيان الأمريكي بعد المعدات التي سيجري التعاقد عليها نهائيا، إذ ستتوقف هذه الخيارات على نتائج التجارب الميدانية المقررة مطلع 2027، فيما لم تصدر السلطات المغربية أي تعليق رسمي منفصل على البرنامج حتى كتابة هذا التقرير.

المصادر

مشاركة

0تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

جارٍ التحميل...

اترك تعليقاً

مواضيع ذات صلة