سليمة الناجي تفوز بالجائزة الكبرى لمعهد العالم العربي للتصميم 2026
المعمارية المغربية سليمة الناجي تفوز بالجائزة الكبرى لمعهد العالم العربي للتصميم 2026 عن مركز تأويل التراث بتيزنيت المبني بالطين المدكوك.
فازت المعمارية المغربية سليمة الناجي بالجائزة الكبرى لمسابقة التصميم 2026 التي ينظمها معهد العالم العربي بباريس، وذلك عن مشروع مركز تأويل التراث بمدينة تيزنيت، الذي شيّدته بتقنية الطين المدكوك (البيسي) داخل الأسوار التاريخية للمدينة. وأعلنت إدارة المعهد عن نتائج الدورة الرابعة للجائزة يوم الأربعاء 9 شتنبر 2026، في إطار فعاليات أسبوع باريس للتصميم.
مسيرة الناجي في حماية التراث المعماري
تعيش سليمة الناجي وتعمل من مدينة تيزنيت منذ سنة 2008، وهي معمارية حاصلة أيضا على دكتوراه في الأنثروبولوجيا الاجتماعية، وتابعت تكوينا متقدما في الجماليات والفنون وتكنولوجيا الصورة وفلسفة الفن. ونشرت عدة مؤلفات من بينها كتاب "عمارة الصالح العام، من أجل أخلاقيات للحفاظ على التراث"، وسبق أن نالت الميدالية الذهبية الكبرى من الأكاديمية الفرنسية للعمارة، إضافة إلى جائزة "تيرا" الدولية في يونيو 2026 عن المشروع نفسه بتيزنيت.
مبدعون مغاربة آخرون في المنافسة
لم يقتصر الحضور المغربي على الجائزة الكبرى، إذ ضمت قائمة المتبارين في الدورة الرابعة للجائزة، التي شملت 26 مشروعا، ثلاثة مبدعين مغاربة آخرين تنافسوا في فئات مختلفة:
| الفئة | الفائز/المتباري | المشروع |
|---|---|---|
| الجائزة الكبرى | سليمة الناجي | مركز تأويل التراث بتيزنيت |
| المواهب الناشئة | عثمان بنجبارة | Irtah! - إعادة تصور للمقعد المغربي التقليدي |
| الصناعة الحرفية المعاصرة | إيمان ملاح | Bab - عمل نسيجي مستلهم من أبواب المدينة العتيقة بتقنيات النسيج الأمازيغي |
| جائزة الأثر (بنك العرب السويسري) | 99+ إكس آركيتكتس | What Remains - أطلس للدار البيضاء المتلاشية |
لماذا يهم هذا التتويج؟
يعكس هذا التتويج الدولي حضور الكفاءات المغربية في مجالات العمارة والتصميم على الساحة الدولية، ويسلط الضوء على نهج الناجي القائم على توظيف مواد محلية كالطين المدكوك للحفاظ على الهوية المعمارية المغربية وتثمينها بدل اللجوء إلى مواد البناء الحديثة المستوردة. وتأتي هذه الجائزة، التي تنظمها إدارة معهد العالم العربي منذ سنة 2023 وأصبحت موعدا لا يفوَّت ضمن أسبوع باريس للتصميم، لتؤكد مكانة تيزنيت كنموذج مغربي في مجال ترميم التراث المبني بالمواد المحلية. ويبقى المعرض العام لأعمال المتبارين الستة والعشرين مفتوحا للجمهور بمقر معهد العالم العربي بباريس من 3 إلى 20 شتنبر 2026.

