مهرجان تطوان السينمائي: 10 أفلام من 8 دول في نسخته الـ31
تحتضن تطوان من 3 إلى 10 أكتوبر 2026 الدورة 31 لمهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط، بمشاركة 10 أفلام من 8 دول ولجنة تحكيم دولية برئاسة الممثلة الإسبانية مونيكا لوبيز.
تحتضن مدينة تطوان، من 3 إلى 10 أكتوبر 2026، الدورة الحادية والثلاثين لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، أحد أعرق التظاهرات السينمائية بالمغرب منذ تأسيسه سنة 1985 بمبادرة من جمعية أصدقاء السينما بتطوان. يتنافس في المسابقة الرسمية هذا العام عشرة أفلام روائية طويلة قادمة من المغرب وإسبانيا وإيطاليا والبرتغال وتركيا وتونس وفرنسا وفلسطين، تتقاطع فيها قصص المنفى والذاكرة والطفولة والتهجير وعلاقة الفرد بمجتمعه.
لجنة التحكيم والتكريمات
تترأس لجنة التحكيم الرسمية الممثلة الإسبانية مونيكا لوبيز، وتضم في عضويتها المنتجة الفرنسية فيرجيني ماتيو، والمخرجة الإيطالية روسيلا إنغليزي، والمخرج المغربي عبد الحي العراقي، والمخرج القبرصي مايكل هابيشيس. ويكرّم المهرجان هذه السنة ست شخصيات بارزة من ضفتي المتوسط، من بينها الممثلة السورية سلافة معمار، أحد أبرز الوجوه في الدراما والسينما والمسرح السوري، تقديرا لمسارها الفني الممتد بين السينما والمسرح والتلفزيون.
عروض مجانية وبرامج موازية
إلى جانب المسابقة الرسمية، يقترح المهرجان ستة أفلام ضمن قسم "الاختيارات المفضلة" تبرز تجارب سينمائية متميزة، بالإضافة إلى عروض مجانية في الهواء الطلق بساحة فدان تسلط الضوء على كلاسيكيات السينما المغربية، من بينها "السراب" لأحمد البوعناني، و"باب السماء" لفريدة بلعيزيد، و"Number One" لزكية الطاهري. كما يتضمن البرنامج فقرة خاصة بأفلام الرسوم المتحركة موجهة للأطفال، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية، في إطار سعي المهرجان لتوسيع جمهوره خارج القاعات التقليدية.
برنامج "نزيلات" داخل السجن المدني
يواصل المهرجان أيضا برنامجه الاجتماعي المعروف بـ"نزيلات"، الذي ينظم ورشات للتعبير الفني وعروضا سينمائية لفائدة النزيلات بالسجن المدني بتطوان، في إطار مقاربة تشاركية تقرب السينما من فئات نادرا ما تصلها التظاهرات الثقافية الكبرى. وتعكس هذه المبادرات، إلى جانب التنوع الجغرافي للأفلام المتنافسة وتعدد جنسيات لجنة التحكيم، الدور الذي يلعبه المهرجان منذ أزيد من أربعة عقود كمنصة للحوار الثقافي بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط. ومع دخوله دورته الحادية والثلاثين، يترسخ موقع تطوان ضمن خريطة المهرجانات السينمائية المغربية التي باتت تحظى باهتمام متزايد من صناع السينما ومؤسسات الإنتاج في المنطقة المتوسطية، بما يدعم صناعة السينما المغربية ويفتح نوافذ جديدة للتعاون الفني والإنتاج المشترك.

