موسم طانطان 2026: الدورة 19 من 30 أكتوبر إلى 3 نونبر
مؤسسة أموكار تنظم الدورة 19 من موسم طانطان من 30 أكتوبر إلى 3 نونبر 2026، وسط فعاليات تراثية حسانية وضيافة الإمارات كضيف شرف.
تنظم مؤسسة أموكار الدورة التاسعة عشرة من موسم طانطان، من 30 أكتوبر إلى 3 نونبر 2026، تحت شعار "موسم طانطان: تراث إنساني وجسر للتبادل الثقافي"، في موعد يتزامن هذا العام مع الاحتفال بعيد الوحدة في 31 أكتوبر، الذي تحول إلى عطلة وطنية رسمية بموجب قرار صدر في 4 نونبر 2025.
ويعد موسم طانطان، المسجل في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية لدى اليونسكو منذ سنة 2008، تجمعا تقليديا يضم أزيد من ثلاثين قبيلة من جنوب المغرب ودول الجوار، كان في الأصل محطة موسمية مرتبطة بتنقل الرعاة، قبل أن يتحول إلى منصة للتنمية المستدامة. ونظم الموسم لأول مرة سنة 1963، قبل أن تعاد هيكلته وإحياؤه سنة 2004.
برنامج الدورة التاسعة عشرة
تنطلق فعاليات هذه الدورة يوم 30 أكتوبر بحفل ديني تقليدي بزاوية الشيخ محمد الأغظف ماء العينين، تليها يوم 31 أكتوبر عروض حول التراث الصحراوي بحضور الوفود المشاركة وممثلي المؤسسات وأعيان الجهة، على أن تختتم فعاليات الموسم مساء 3 نونبر بأمسية مخصصة للشعر. ويتضمن البرنامج سباقات الهجن، وعروض التبوريدة، ومواكب المهاريين، وتجمعات قبلية، وألعابا شعبية، وصناعة تقليدية، إلى جانب تقاليد حسانية أصيلة، فضلا عن سهرات فنية بمدينتي طانطان والوطية تجمع فنانين محليين ووطنيين ودوليين. كما تحتضن الدورة موكبا حاشدا يضم مئات المشاركين باللباس التقليدي، في لوحات تعكس التنوع الثقافي للجهة، فيما تحل الإمارات العربية المتحدة ضيف شرف هذه الدورة.
رمزية الموسم وأهميته
وكان موسم طانطان قد نال سنة 2005 لقب "تحفة من روائع التراث الشفوي واللامادي للإنسانية" من اليونسكو، قبل إدراجه رسميا في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي سنة 2008، ليتحول مع توالي دوراته إلى محطة سنوية تجمع القبائل الصحراوية وتعرف بتقاليدها الحسانية أمام زوار مغاربة وأجانب، وتسهم في الترويج السياحي والثقافي لجهة كلميم واد نون.

