الجمعة، 11 شتنبر 2026
شعار وافينكم

إسبانيا ترفض مجددا مطالب المغرب بشأن سبتة ومليلية

مشاركة
إسبانيا ترفض مجددا مطالب المغرب بشأن سبتة ومليلية
مصدر الصورة: عرض المصدر
0وافينكمالثلاثاء، 25 غشت 2026تحديث: الثلاثاء، 1 شتنبر 2026سياسةعاجل

الحكومة الإسبانية تبلغ الرباط رسميا برفضها القاطع للمطالب المغربية بشأن سبتة ومليلية، ردا على تصريحات وزير العدل عبد اللطيف وهبي التي جددت المطالبة التاريخية بالمدينتين.

حجم الخط:

أبلغت الحكومة الإسبانية المغرب، يوم الجمعة 21 غشت 2026، برفضها القاطع لمطالبه بشأن مدينتي سبتة ومليلية، مؤكدة أن المدينتين تشكلان جزءا لا يتجزأ من السيادة والوحدة الترابية الإسبانية، وأنهما مندمجتان بالكامل ضمن الاتحاد الأوروبي. جاء هذا الموقف الرسمي الإسباني ردا مباشرا على تصريحات وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي التي أعاد فيها التذكير بموقف الرباط التاريخي من المدينتين.

ماذا قال وهبي؟

كان وهبي قد جدد، في تصريحات إعلامية، تأكيد ما وصفه بـ"الحق التاريخي والجغرافي" للمغرب في سبتة ومليلية، داعيا إلى فتح قنوات حوار مع مدريد بخصوص مستقبل المدينتين، عبر إحداث آلية أو "لجنة حوار" مشتركة. ولم يدع وهبي إلى استرجاع فوري للمدينتين، ولم يضع العلاقات الاستراتيجية القائمة بين الرباط ومدريد موضع تساؤل، بل اقتصر موقفه على الدعوة إلى عدم دفن الملف أو تحويله إلى "طابو" دائم بين بلدين يفرض عليهما القرب الجغرافي التحاور في مختلف نقاط الخلاف بينهما.

الرد الإسباني

ردت وزارة الخارجية الإسبانية بموقف حازم، معتبرة أن مسألة السيادة على سبتة ومليلية غير قابلة للنقاش، وأن المدينتين جزء من التراب الأوروبي بحكم انتمائهما لإسبانيا. هذا الرفض القاطع يعكس الخط الثابت الذي تتبناه الحكومات الإسبانية المتعاقبة كلما أثير هذا الملف من الجانب المغربي.

لماذا يهم هذا الملف؟

يعيد هذا التبادل الدبلوماسي فتح نقاش قديم متجدد بين الرباط ومدريد، في وقت تتوسع فيه الشراكة الاقتصادية والأمنية بين البلدين، لا سيما في ملفات الهجرة ومكافحة الإرهاب والتبادل التجاري. وبينما تفضل الرباط عادة عدم التصعيد العلني حول هذا الملف حفاظا على مسار العلاقات الثنائية، فإن تجدد المطالبة من طرف وزير في الحكومة يظهر أن سؤال سبتة ومليلية ما يزال حاضرا في الخطاب الرسمي المغربي، ولو بلغة الحوار لا المواجهة.

المصادر

مشاركة

0تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

جارٍ التحميل...

اترك تعليقاً

مواضيع ذات صلة