الجمعة، 2 أكتوبر 2026
شعار وافينكم

العدالة والتنمية: رفض المشاركة في حكومة البام بعد 54 مقعدا

مشاركة
العدالة والتنمية: رفض المشاركة في حكومة البام بعد 54 مقعدا
مصدر الصورة: عرض المصدر ↗
0وافينكمالأحد، 27 شتنبر 2026تحديث: الثلاثاء، 29 شتنبر 2026سياسة

المجلس الوطني للعدالة والتنمية يصادق بالإجماع على الاصطفاف في المعارضة بعد فوز الحزب بـ54 مقعدا في تشريعيات 23 شتنبر، في دورة استثنائية ببوزنيقة.

حجم الخط:

صادق المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية بالإجماع، خلال دورة استثنائية عقدت السبت الماضي بمدينة بوزنيقة، على قرار الاصطفاف في صفوف المعارضة ورفض المشاركة في الحكومة المقبلة. جاء القرار بعد نقاش شهد تقديم نحو 50 مداخلة من أعضاء المجلس، بناء على مقترح تقدمت به الأمانة العامة للحزب، عقب الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر الجاري وأفرزت خريطة برلمانية جديدة.

صعود لافت من 13 إلى 54 مقعدا

حقق حزب العدالة والتنمية (المصباح) تقدما كبيرا في الانتخابات التشريعية، إذ ارتفع عدد مقاعده من 13 مقعدا فقط في انتخابات 2021 إلى 54 مقعدا هذه المرة، ليحتل المرتبة الرابعة في الترتيب النهائي للأحزاب. وفي المقابل، تراجع التجمع الوطني للأحرار من 102 إلى 66 مقعدا، وتراجع حزب الاستقلال من 81 إلى 65 مقعدا، بينما تصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج بـ97 مقعدا.

مقارنة نتائج أبرز الأحزاب: مقاعد 2026 مقابل 2021
الحزبمقاعد 2026مقاعد 2021الفرق
العدالة والتنمية5413+41
التجمع الوطني للأحرار66102-36
حزب الاستقلال6581-16

بنكيران: موقف حازم من حكومة يقودها البام

واعتبر الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، الذي حضر الدورة الاستثنائية، أن نتائج الحزب في انتخابات 23 شتنبر تمثل تقدما مقارنة بمحصلة 2021، مؤكدا أن قرار عدم المشاركة في حكومة يقودها حزب الأصالة والمعاصرة مر دون أي صوت معارض داخل الأمانة العامة. وكان بنكيران قد سبق أن أعلن رفضه المشاركة في أي حكومة يقودها البام.

ماذا يعني القرار بالنسبة لتشكيل الحكومة؟

يضع القرار حزب العدالة والتنمية في موقع رأس المعارضة بالبرلمان المقبل، فيما يفتح الباب أمام حزب الأصالة والمعاصرة، صاحب المرتبة الأولى، لقيادة الحكومة عبر تحالف مع أحزاب أخرى. ويرى محللون سياسيون أن استمرار التحالف الحكومي السابق، الجامع بين الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار والاستقلال، يبقى السيناريو الأقرب من الناحيتين العددية والسياسية، إذ يوفر هذا التحالف 228 مقعدا، أي أكثر من الأغلبية المطلقة بنحو 30 مقعدا من أصل 395 مقعدا يضمها مجلس النواب. كما تتحدث تحليلات سياسية عن سيناريو بديل يقوم على استبعاد التجمع الوطني للأحرار والعدالة والتنمية معا، عبر تحالف يجمع الأصالة والمعاصرة والاستقلال مع الحركة الشعبية وأحزاب متوسطة أخرى، وهو خيار يراه بعض المراقبين أكثر قدرة على تعزيز الرقابة البرلمانية والمعارضة الحقيقية داخل مجلس النواب.

المصادر

مشاركة

0تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

جارٍ التحميل...

اترك تعليقاً

مواضيع ذات صلة