الجمعة، 2 أكتوبر 2026
شعار وافينكم

فاطمة الزهراء المنصوري: أول رئيسة حكومة في تاريخ المغرب

مشاركة
فاطمة الزهراء المنصوري: أول رئيسة حكومة في تاريخ المغرب
مصدر الصورة: عرض المصدر ↗
0وافينكمالثلاثاء، 29 شتنبر 2026تحديث: الجمعة، 2 أكتوبر 2026سياسةعاجل

الملك محمد السادس يعيّن فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ المغرب، مكلّفة بتشكيل الحكومة الجديدة بعد انتخابات 23 شتنبر.

حجم الخط:

عيّن الملك محمد السادس، مساء الثلاثاء 29 شتنبر 2026، السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، رئيسة للحكومة، وكلّفها بتشكيل الحكومة الجديدة، بعد استقباله لها بالقصر الملكي بالرباط. وبهذا التعيين، الذي جاء طبقا للفصل 47 من الدستور، تصبح المنصوري أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في تاريخ المغرب.

من هي فاطمة الزهراء المنصوري؟

ولدت فاطمة الزهراء المنصوري في 3 يناير 1976 بمراكش، وهي محامية مسجلة بهيئة المحامين بمراكش منذ سنة 2005، متخصصة في قانون العقار والأراضي. انتُخبت رئيسة لبلدية مراكش سنة 2009 لتصبح أول امرأة تتقلد هذا المنصب في المدينة، قبل أن تعود لرئاسة المجلس البلدي مجددا سنة 2021. وشغلت منذ 7 أكتوبر 2021 منصب وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فيما تقود القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة منذ فبراير 2024. وهي حاصلة على الإجازة في القانون الخاص من جامعة محمد الخامس بالرباط، وعلى دبلوم الدراسات المعمقة في قانون العقود التجارية من جامعة مونبلييه بفرنسا، إضافة إلى شهادة في القانون الأنجلوسكسوني من جامعة بيس الأمريكية.

تصريحها الأول بعد التعيين

عقب استقبالها من طرف الملك، صرّحت المنصوري بأن "الملك آمن بقدرة المغربيات"، مضيفة أنها ستشرع فورا في مشاورات تشكيل الحكومة مع مختلف الأحزاب. ويأتي هذا التعيين بعد ستة أيام فقط من الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026، والتي حصل فيها حزب الأصالة والمعاصرة على 54 مقعدا ليتصدر المشهد الحزبي.

ماذا بعد؟

تفتح المنصوري الآن باب المشاورات مع الأحزاب المتصدرة للانتخابات من أجل تركيب أغلبية حكومية، في وقت أعلن فيه حزب العدالة والتنمية رفضه المشاركة في حكومة يقودها البام. ويُنتظر أن تُفضي هذه المشاورات، التي قد تمتد لأسابيع، إلى تشكيلة حكومية جديدة تُعرض على الملك محمد السادس قبل عرضها على البرلمان لنيل الثقة. ويندرج تعيين المنصوري، بحسب متتبعين، في سياق توجه ملكي متصاعد نحو تمكين النساء المغربيات من مناصب القرار العليا، سواء في الحكومة أو الدبلوماسية أو القضاء، خلال السنوات الأخيرة من عهد الملك محمد السادس، في محطة تُوصف بأنها تتويج لهذا المسار.

مشاركة

0تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

جارٍ التحميل...

اترك تعليقاً

مواضيع ذات صلة