السبت، 3 أكتوبر 2026
شعار وافينكم

الدفتيريا بالمغرب: تحذير في مدارس أكادير والدار البيضاء

مشاركة
الدفتيريا بالمغرب: تحذير في مدارس أكادير والدار البيضاء
مصدر الصورة: عرض المصدر ↗
0وافينكمالسبت، 3 أكتوبر 2026صحة

تحولت الدفتيريا من بؤرة محلية بإقليم أكادير إداوتنان إلى ملف وطني، بعد تسجيل حالات مشتبه بها في الدار البيضاء دفعت أولياء التلاميذ والمديرية الإقليمية للتعليم إلى تشديد إجراءات اليقظة الصحية بالمدارس.

حجم الخط:

استنفرت حالات دفتيريا مشتبه بها في الدار البيضاء جمعيات أولياء التلاميذ ومصالح التعليم، بعدما كانت هذه العدوى محصورة في عنقودين عائليين بإقليم أكادير إداوتنان، وذلك بعد أقل من أسبوع على التنبيه الذي أصدرته وزارة الصحة يوم 28 شتنبر الماضي.

من أكادير إلى الدار البيضاء

تعود بؤرة الدفتيريا الأولى إلى جهة سوس ماسة، حيث سجلت السلطات الصحية عنقودين عائليين بإقليم أكادير إداوتنان. ومع تسجيل حالات مشتبه بإصابتها بالمرض في الدار البيضاء، تحولت القضية من بؤرة محلية إلى ملف يتابعه أولياء التلاميذ على المستوى الوطني، خصوصا مع تزامنه مع بداية الموسم الدراسي.

مطالب أولياء التلاميذ

طالبت هيئات أولياء التلاميذ بتعزيز التنسيق بين وزارتي الصحة والتربية الوطنية، وتقوية اليقظة الصحية داخل المؤسسات التعليمية، والاستجابة السريعة لأي حالة مشتبه فيها وفق توجيهات السلطات الصحية. كما دعت الأسر إلى التأكد من سجلات التلقيح الخاصة بأبنائها واستكمال الجرعات الموصى بها، باعتبار التلقيح خط الدفاع الأول ضد المرض.

توجيهات تربوية بأكادير

من جهتها، أصدرت المديرية الإقليمية لأكادير إداوتنان توجيهات للمؤسسات التعليمية تشمل تنظيم أنشطة للتحسيس بالمرض وأهمية التلقيح، وتهوية الأقسام وتعقيم المرافق، إضافة إلى المراقبة اليومية لأي أعراض مشتبه بها لدى التلاميذ والتنسيق الفوري مع المراكز الصحية والأسر، مع إلزامية رفع تقارير دورية إلى المديرية. وشددت مصادر تربوية على أن الوضع "لا يستدعي القلق لكنه لا يحتمل التهاون".

ماذا بعد؟

يضع الانتقال المحتمل للعدوى من سوس ماسة إلى الدار البيضاء ضغطا إضافيا على المصالح الصحية والتعليمية لاحتواء أي بؤر جديدة، في مرض بكتيري معد ينتقل عبر الرذاذ التنفسي ويستهدف أساسا الأطفال غير الملقحين بشكل كامل. وتبقى صرامة تطبيق البروتوكول الوقائي في المؤسسات التعليمية، إلى جانب التزام الأسر بجداول التلقيح الرسمية، العامل الحاسم في الحد من اتساع رقعة الإصابات خلال الأسابيع المقبلة.

المصادر

مشاركة

0تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

جارٍ التحميل...

اترك تعليقاً

مواضيع ذات صلة