الأربعاء، 4 نونبر 2026
شعار وافينكم

سد وادي المخازن: نسبة الملء 64% وسط مخاوف فيضانات الشمال

مشاركة
سد وادي المخازن: نسبة الملء 64% وسط مخاوف فيضانات الشمال
صورة توضيحية — «Barrage Oued El Makhazine» لـ Etotheraf، عبر Wikimedia Commons، بترخيص CC BY-SA 4.0
0وافينكمالأربعاء، 4 نونبر 2026تحديث: الأربعاء، 4 نونبر 2026صحة

تجددت مخاوف الفيضانات بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة مع توقعات أمطار غزيرة، فيما تؤكد مصادر أن سد وادي المخازن يحتفظ بهامش أمان عند نسبة ملء 64% دون حاجة لتفريغ مياهه استباقيا.

حجم الخط:

تجددت مخاوف الفيضانات في أقاليم جهة طنجة-تطوان-الحسيمة شمال المغرب، مع توقعات بتساقطات مطرية مهمة تقدر بعشرات الملمترات خلال الأيام المقبلة، ما دفع إلى تحركات استباقية لمواجهة أي مخاطر محتملة، حسب ما نقلته هسبريس عن مصادر مطلعة. وقد صدرت توجيهات للسلطات المحلية والمجالس المنتخبة من أجل التحرك واستباق الوضع مع بداية التساقطات هذا العام.

وفي المقابل، نفت المصادر ذاتها صحة أنباء متداولة بشأن تفريغ كميات مهمة من حقينة سدي وادي المخازن ودار خروفة تحسبا لموسم الأمطار، موضحة أن سد وادي المخازن يسجل تصريفا يوميا عاديا يقارب 400 ألف متر مكعب تُستعمل لتوليد الطاقة الكهربائية بالمنشأة القريبة من مدينة القصر الكبير، إضافة إلى تلبية حاجيات المدار السقوي الذي يغطي آلاف الهكتارات من المجال الفلاحي بحوض اللوكوس.

وتبلغ نسبة ملء سد وادي المخازن حاليا 64 بالمائة، مقابل 71 بالمائة في الفترة نفسها من العام الماضي، وهو ما تعتبره المصادر وضعا "لا يدعو إلى القلق" يمنح إدارة السد هامش مناورة مريحا، بما يجعل تفريغ المياه المعبأة فيه خوفا من التساقطات المرتقبة أمرا "لا يمكن أن يتم في ظل الوضع الراهن والتوقعات الجوية الخاصة بالأيام المقبلة".

وتأتي هذه المخاوف على خلفية الفيضانات غير المسبوقة التي ضربت إقليم العرائش، وتحديدا مدينة القصر الكبير، والتي استدعت إجلاء سكان المدينة بالكامل نحو مدن ومناطق مجاورة خوفا من سيناريوهات كارثية، في أزمة خيّمت على الجهة وعموم البلاد لأسابيع طويلة.

وتندرج هذه التحركات في سياق استراتيجية وطنية أوسع للأمن المائي ووقاية الفيضانات كشف عنها وزير التجهيز والماء نزار بركة أمام البرلمان، وتقوم على خمسة محاور أبرزها إعداد أطلس وطني للمناطق المهددة بالفيضانات وتطوير أنظمة الرصد والإنذار المبكر، إلى جانب 27 مشروعا لوقاية الفيضانات أُنجز و21 آخر قيد الإنجاز بعدد من الجهات، حسب ما أورده موقع Le360. وتأتي هذه الخطة وسط ما يشهده المغرب من سبع سنوات متتالية من الجفاف، وهو ما يفسر حرص السلطات على التوازن بين تعبئة الموارد المائية وضرورة الوقاية من مخاطر الفيضانات في آن واحد.

وكانت السلطات قد أصدرت مؤخرا تحذيرات من عواصف وبرد في عدد من أقاليم المملكة، في مؤشر إضافي على دخول البلاد موسم التساقطات المطرية.

المصادر

مشاركة

0تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

جارٍ التحميل...

اترك تعليقاً

مواضيع ذات صلة