الاثنين، 21 شتنبر 2026
شعار وافينكم

الميثانول بالمغرب: 848 حالة تسمم و110 وفيات منذ 1981

مشاركة
الميثانول بالمغرب: 848 حالة تسمم و110 وفيات منذ 1981
مصدر الصورة: عرض المصدر
0وافينكمالاثنين، 21 شتنبر 2026صحة

دراسة مغربية ترصد 848 حالة تسمم بالميثانول بين 1981 و2024، منها 110 وفيات، فيما تتصدر الخمور المغشوشة والكحول الصناعي أسباب الإصابة بنسبة تفوق 87 بالمئة.

حجم الخط:

كشفت دراسة علمية مغربية حديثة أن المغرب سجل 848 حالة تسمم مؤكدة بالميثانول بين سنتي 1981 و2024، توفي منها 110 أشخاص بمعدل فتك بلغ نحو 13 في المائة. الدراسة، التي أنجزها باحثون من المركز المغربي لمكافحة السموم واليقظة الدوائية بتعاون مع كلية الطب والصيدلة بجامعة محمد الخامس بالرباط، اعتمدت على السجل الوطني لليقظة السمية، ونُشرت في عدد شتنبر 2026 من مجلة Toxicologie Analytique et Clinique.

الخمور المغشوشة تتصدر الحالات

بينت المعطيات أن الخمور الكحولية المغشوشة كانت وراء 45 في المائة من حالات التسمم المسجلة، تليها الكحول الصناعي المحول عن غرضه بنسبة 42 في المائة، ثم مشروبات أخرى تحتوي على الميثانول بنسب أقل، لتصل نسبة الحالات المرتبطة بمصادر كحولية خطرة إلى 87 في المائة من الإجمالي. وأظهرت الدراسة أن أغلب المصابين رجال تتراوح أعمارهم بين 20 و45 سنة، مع تسجيل حالات فقدان بصر دائم وقصور كلوي ضمن المضاعفات. وشهدت سنة 2024 أعلى حصيلة سنوية بـ201 حالة، بعدما كانت سنة 1997 قد سجلت ذروة سابقة بـ88 حالة.

حوادث تسمم جماعي موثقة

رصدت الدراسة 11 بؤرة تسمم جماعي خلال العقود الأربعة الماضية، تراوحت نسب الوفيات فيها بين 6 و100 في المائة، بحسب كمية الكحول المستهلكة وسرعة التشخيص وتوفر العلاج. من أبرز هذه البؤر:

أبرز بؤر التسمم الجماعي بالميثانول الموثقة في الدراسة
الحادثةالتاريخعدد الحالاتالوفياتفقدان البصر
آسفيأكتوبر 19977693
الحاجبغير محدد-174
سيدي علال التازي3-5 يونيو 2024114--

ففي آسفي، تسبب تناول "فودكا" مغشوشة في تسجيل 76 حالة مؤكدة، بينها 9 وفيات و3 حالات فقدان بصر. أما في الحاجب، فقد أسفرت إحدى البؤر عن 17 وفاة و4 حالات فقدان بصر، بعدما أكدت التحاليل المخبرية ارتفاع تركيز الميثانول. وفي سيدي علال التازي، أكدت السلطات بين 3 و5 يونيو 2024 تسجيل 114 حالة تسمم مؤكدة مخبريا بالميثانول.

توصيات الباحثين

دعا معدو الدراسة إلى تشديد المراقبة على إنتاج وتداول الكحول الصناعي والحرفي، وإطلاق حملات توعية تستهدف الفئات الأكثر عرضة للخطر، إلى جانب تكوين فرق الاستجابة السريعة داخل المستشفيات وضمان توفر الترياق ووسائل تنقية الدم، واعتماد بروتوكولات علاجية موحدة للتعامل مع حالات التسمم بالميثانول.

مشاركة

0تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

جارٍ التحميل...

اترك تعليقاً

مواضيع ذات صلة