معرض مراكش للطيران 2026: سافران وإمبراير في الدورة الثامنة
معرض مراكش للطيران يفتتح الأربعاء المقبل دورته الثامنة بمشاركة شركات عالمية كبرى كسافران وإمبراير ولوكهيد مارتن، وسط تركيز على الصناعة الجوية والدفاعية المغربية.
ينطلق معرض مراكش للطيران في نسخته الثامنة يوم الأربعاء المقبل بقاعدة القوات الجوية الملكية في مراكش، ليستمر إلى يوم السبت 10 أكتوبر الجاري، بتنظيم من وزارة الصناعة والتجارة بالتعاون مع المديرية العامة للدفاع الوطني والقوات المسلحة الملكية والقوات الجوية الملكية والدرك الملكي. ويُعد المعرض أحد أبرز تظاهرات صناعة الطيران والدفاع في إفريقيا والعالم العربي، ويأتي هذا العام وسط تركيز خاص على "الصنع في المغرب" وتعزيز السيادة الصناعية الوطنية في هذا القطاع.
مشاركة دولية واسعة تقودها شركات كبرى
تحضر الدورة الثامنة شركات دولية بارزة في صناعة الطيران والدفاع، من بينها "سافران" الفرنسية و"إمبراير" البرازيلية و"لوكهيد مارتن" الأمريكية، إلى جانب جناح وطني إماراتي يضم عددا من كبرى شركات الدفاع بدعم من وزارة الدفاع الإماراتية، من بينها شركة "إيدج" (EDGE) و"جنريشن 5" القابضة. وتتوزع محاور المعرض هذا العام بين أنظمة الدفاع المتقدمة والذكاء الاصطناعي وتقنيات الأقمار الصناعية والأسلحة الذكية والمنظومات ذاتية التشغيل.
| الشركة | البلد |
|---|---|
| سافران | فرنسا |
| إمبراير | البرازيل |
| لوكهيد مارتن | الولايات المتحدة |
| إيدج (EDGE) | الإمارات العربية المتحدة |
المغرب يراهن على صناعته الجوية والدفاعية المحلية
يأتي المعرض في وقت يراهن فيه المغرب على تطوير نسيجه الصناعي في قطاع الطيران والدفاع، الذي يضم اليوم أكثر من 150 شركة محلية عاملة في هذا المجال. ويعكس هذا الرقم التوسع المتسارع لهذا القطاع في المملكة خلال السنوات الأخيرة، بالتوازي مع مشاريع تعزيز البنية التحتية الجوية في مراكش نفسها، من بينها مشروع توسعة مطار مراكش المنارة بتمويل بقيمة 270 مليون أورو من البنك الإفريقي للتنمية.
شراكات صناعية تعزز الحضور الدولي
وتأتي هذه الدورة بعد أشهر من توقيع شركة "إيدج" الإماراتية و"سافران" الفرنسية اتفاقية استراتيجية على هامش معرض "يوروساتوري" بفرنسا في يونيو الماضي، لتطوير أسلحة موجهة بعيدة المدى بشكل مشترك، في حين عقدت "جنريشن 5" القابضة شراكة مع "إمبراير" البرازيلية حول برنامج طائرة النقل العسكرية "سي-390 ميلينيوم". وتعكس هذه الاتفاقيات اتساع حضور صناعة الطيران والدفاع الدولية في السوق المغربية والإفريقية عموما.

