ميناء طنجة المتوسط: إحباط تهريب 3565 كلغ من الشيرا
أحبطت وحدة أمن ميناء طنجة المتوسط، بتنسيق مع الجمارك، محاولة تهريب 3565 كيلوغراماً من الشيرا كانت مخبأة داخل شاحنة دولية وسط صناديق منتجات فلاحية، ووُضع سائقها البالغ 35 عاماً رهن التحقيق القضائي.
أحبطت وحدة أمن ميناء طنجة المتوسط، بتنسيق مع مصالح الجمارك، يوم الأحد، محاولة لتهريب 3565 كيلوغراماً من مخدر الشيرا كانت مخبأة داخل شاحنة نصف مقطورة مسجلة بالمغرب ومخصصة للنقل الدولي للبضائع. وجرت العملية داخل المنطقة الأمنية للميناء، حيث عثر أعوان الأمن على الكمية مخبأة داخل صناديق محمّلة بمنتجات فلاحية كانت قد أُعدّت ولُفّت خصيصاً لتسهيل عملية التهريب.
تفاصيل العملية الأمنية
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الفحص الدقيق للشاحنة من طرف فرقة أمن ميناء طنجة المتوسط، بالتنسيق مع مصالح الجمارك، هو ما كشف عن الكمية المخبأة داخل الصناديق، رغم محاولة إخفائها وسط حمولة فلاحية ظاهرها مشروع. ويُعد ميناء طنجة المتوسط، المطل على مضيق جبل طارق، من أكبر المجمعات المينائية في البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا، ونقطة عبور رئيسية للبضائع والشاحنات بين المغرب وأوروبا، ما يجعله هدفاً متكرراً لمحاولات التهريب عبر الشاحنات الدولية العابرة.
السائق رهن التحقيق القضائي
ووُضع سائق الشاحنة، وهو مغربي يبلغ من العمر 35 عاماً، رهن التحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال الأبحاث الرامية إلى الكشف عن الامتدادات الداخلية والخارجية المحتملة لهذه العملية. ولم تكشف المصادر الأمنية عن الجهة التي كانت الشحنة متجهة إليها قبل إحباط العملية، كما لم يُعلن بعد عن توقيف أشخاص آخرين على خلفية هذه القضية.
لماذا تتكرر محاولات التهريب عبر طنجة المتوسط؟
تأتي هذه العملية في سياق استمرار المصالح الأمنية والجمركية بميناء طنجة المتوسط في تكثيف المراقبة على الشاحنات العابرة، في إطار الجهود المتواصلة لمكافحة شبكات تهريب المخدرات التي تحاول استغلال الحركة الكثيفة للبضائع عبر هذا المنفذ الحيوي الرابط بين ضفتي المتوسط. وتكتسي مثل هذه العمليات أهمية خاصة باعتبارها تمس أمن الحدود وسمعة المغرب كبوابة تجارية موثوقة نحو أوروبا وإفريقيا، فضلاً عن كونها خطوة أولى نحو تفكيك شبكات أوسع قد تمتد إلى خارج الحدود الوطنية.

