الجمعة، 2 أكتوبر 2026
شعار وافينكم

نزار بركة: مجلس الاستقلال يحسم حكومة المنصوري نهاية الأسبوع

مشاركة
نزار بركة: مجلس الاستقلال يحسم حكومة المنصوري نهاية الأسبوع
مصدر الصورة: عرض المصدر ↗
0وافينكمالأربعاء، 30 شتنبر 2026تحديث: الأربعاء، 30 شتنبر 2026سياسة

بعد لقاء سابق مع التجمع الوطني للأحرار، استقبلت فاطمة الزهراء المنصوري وفد حزب الاستقلال بقيادة نزار بركة، الذي أكد أن المجلس الوطني للحزب سيحسم نهاية الأسبوع موقفه من المشاركة في الحكومة الجديدة.

حجم الخط:

استقبلت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المكلفة وأول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ المغرب، يوم الأربعاء بالرباط وفدا من حزب الاستقلال بقيادة أمينه العام نزار بركة، ضمن مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة التي كانت قد بدأتها باستقبال وفد التجمع الوطني للأحرار.

بركة: القرار النهائي عند المجلس الوطني

أوضح نزار بركة عقب اللقاء أن حزب الاستقلال لن يحسم موقفه من المشاركة في الحكومة الجديدة قبل انعقاد مجلسه الوطني نهاية الأسبوع الجاري، الذي سيتدارس تقييم نتائج الانتخابات التشريعية وإمكانية الانخراط في التجربة الحكومية. وأكد أن حزبه سيدعم عمل حكومة المنصوري "سواء كنا داخل الحكومة أو خارجها"، معتبرا ذلك واجبا وطنيا يعلو على أي اعتبار حزبي ضيق.

أولويات الاستقلال على طاولة المشاورات

وضع بركة عدة ملفات في صدارة أولويات حزبه للمرحلة المقبلة، أبرزها محاربة البطالة وحماية القدرة الشرائية للمغاربة وتوسيع الطبقة الوسطى، إلى جانب التمسك بالحكم الذاتي حلا لملف الصحراء المغربية تحت السيادة الوطنية. وربط استعادة ثقة المواطنين، وخصوصا فئة الشباب، في العمل السياسي بترجمة الوعود الانتخابية إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع، بدل الاكتفاء بالخطاب السياسي المعتاد.

مشاورات في سياق تشكيل حكومة متعددة الأطراف

يندرج هذا اللقاء ضمن جولة المشاورات التي تجريها المنصوري مع الأحزاب الممثلة في البرلمان الجديد، بهدف رسم ملامح الأغلبية الحكومية المقبلة. ويأتي تريث الاستقلال في الحسم في وقت كان فيه حزب العدالة والتنمية قد أعلن سلفا رفضه المشاركة في الحكومة المقبلة، ما يجعل معادلة الأغلبية البرلمانية رهينة بمواقف باقي الأحزاب التي لم تحسم موقفها بعد.

لماذا يهم هذا الملف

تكتسي هذه المشاورات أهمية خاصة كونها من أولى الخطوات العملية لأول حكومة تقودها امرأة في تاريخ المغرب، إذ سيحدد قرار المجلس الوطني للاستقلال، المرتقب نهاية الأسبوع، جزءا مهما من التوازنات داخل التشكيلة الحكومية المقبلة وحجم الأغلبية التي ستستند إليها المنصوري. وتتواصل خلال الأيام المقبلة لقاءات رئيسة الحكومة المكلفة مع باقي الأحزاب الممثلة بالبرلمان، في انتظار استكمال الصورة الكاملة للتحالف الحكومي المرتقب.

مشاركة

0تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

جارٍ التحميل...

اترك تعليقاً

مواضيع ذات صلة