الاثنين، 26 أكتوبر 2026
شعار وافينكم

نسبة ملء السدود بالمغرب: 66.3% ومخزون مائي يتضاعف خلال سنة

مشاركة
نسبة ملء السدود بالمغرب: 66.3% ومخزون مائي يتضاعف خلال سنة
صورة توضيحية — «Al Wahda Dam in Morocco 1» لـ Alaa Fahesi، عبر Wikimedia Commons، بترخيص CC0 1.0 (المجال العام)
0وافينكمالاثنين، 26 أكتوبر 2026تحديث: الاثنين، 26 أكتوبر 2026سياسة

نسبة ملء السدود بالمغرب تبلغ 66.3% مقابل 31.5% قبل سنة، بمخزون مائي يصل إلى 11.2 مليار متر مكعب، فيما يبقى التعافي غير متكافئ بين الأحواض.

حجم الخط:

بلغت نسبة ملء السدود بالمغرب 66.3% من سعتها الإجمالية يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، في مقابل 31.5% فقط في نفس التاريخ من السنة الماضية، أي بزيادة تناهز 34.8 نقطة مئوية، بحسب معطيات رسمية حول وضعية الموارد المائية بالمملكة. ويبلغ المخزون المائي الحالي بالسدود 11.2 مليار متر مكعب، بارتفاع يناهز 113% مقارنة بالفترة نفسها من 2025، في انعكاس مباشر لغزارة التساقطات المطرية التي عرفها المغرب خلال الموسم الفلاحي الحالي.

تفاوت واضح بين الأحواض المائية

تتفاوت نسب الملء بشكل كبير بين الأحواض المائية التسعة بالمملكة، إذ تتصدر أحواض الشمال الترتيب فيما تبقى أحواض الجنوب والجنوب الشرقي الأكثر تأخرا:

نسب ملء الأحواض المائية الرئيسية بالمغرب (معطيات 26 أكتوبر 2026)
الحوض المائينسبة الملءالحجم المخزن
بوركراك77.3%1.14 مليار م³
سبو75.6%4.06 مليار م³
تانسيفت74.2%150.7 مليون م³
اللوكوس73.6%1.44 مليار م³
ملوية72.6%509.4 مليون م³
أم الربيع58.9%حوالي 2.95 مليار م³
كير-زيز-غريس56.3%309.1 مليون م³
سوس-ماسة46.8%338.2 مليون م³
درعة-واد نون38%398.6 مليون م³

سد الوحدة في الصدارة.. وتحديات في الجنوب

ضمن حوض سبو، يتصدر سد الوحدة، أكبر سد بالمغرب وإفريقيا، بنسبة ملء بلغت 78% (نحو 2.7 مليار متر مكعب)، فيما لا يزال سد المسيرة بحوض أم الربيع، ثاني أكبر سد بالمملكة، عند نسبة 40% فقط (أزيد من 1.08 مليار متر مكعب). ويبقى حوض درعة-واد نون الأكثر تضررا بنسبة ملء لا تتجاوز 38%، وهي الأدنى وطنيا، إذ لا تتعدى نسبة الملء في سد تويدغت 9% فقط، مقابل 41% في سد كدوسة.

ماذا يعني هذا للمغاربة؟

تمنح هذه التحسنات هامش أمان أكبر لتأمين الماء الصالح للشرب وتلبية الحاجيات الفلاحية خلال الأشهر المقبلة، في بلد عانى من سنوات جفاف متتالية أثرت على الفرشة المائية والزراعة والاقتصاد الوطني. غير أن المعطيات نفسها تؤكد أن التعافي يبقى غير متكافئ، خصوصا في جهات الجنوب والجنوب الشرقي، ما يستدعي استمرار سياسات ترشيد استهلاك الماء وتسريع مشاريع تحلية مياه البحر وربط الأحواض المائية.

المصادر

مشاركة

0تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

جارٍ التحميل...

اترك تعليقاً

مواضيع ذات صلة