احتيال تبديل الشريحة بالمغرب: تحذير رسمي للبنوك والاتصالات
المرصد المغربي لحماية المستهلك يحذر من تنامي احتيال تبديل شريحة الهاتف الذي يستهدف الحسابات البنكية، ويدعو شركات الاتصالات والبنوك إلى تشديد إجراءات الحماية.
حذّر المرصد المغربي لحماية المستهلك من تنامي احتيال "تبديل الشريحة" (SIM Swap)، وهو أسلوب احتيالي يستهدف أرقام الهواتف المرتبطة بالحسابات البنكية والخدمات الرقمية بالمغرب. ودعا المرصد، في تحذير صادر الأحد، شركات الاتصالات والبنوك إلى تشديد إجراءات الحماية لمواجهة هذا النوع من الجرائم الإلكترونية.
كيف يعمل احتيال تبديل الشريحة؟
يعتمد المحتالون على بيانات شخصية مسروقة أو وثائق مزوّرة للحصول على شريحة هاتف بديلة باسم الضحية دون علمه. وبمجرد تفعيل الشريحة الجديدة، يفقد صاحب الرقم الأصلي الاتصال بالشبكة، فيما يتحكّم المحتال في استقبال المكالمات والرسائل، بما فيها رموز التحقق البنكية المستخدمة لتأمين الحسابات. ويفتح هذا الاختراق الباب أمام سرقة الهوية الرقمية وإعادة تعيين كلمات المرور وتنفيذ تحويلات مالية باسم الضحية.
مطالب المرصد من شركات الاتصالات
طالب المرصد المغربي لحماية المستهلك شركات الاتصالات بـ:
- تشديد إجراءات التحقق من هوية طالبي الشرائح البديلة
- إخطار صاحب الرقم فوراً عند تقديم أي طلب لتبديل الشريحة
- اعتماد مهلة أمنية وقواعد تحقق متعددة قبل تفعيل الشريحة الجديدة
ماذا يطلب المرصد من البنوك؟
كما دعا المرصد البنوك ومقدمي الخدمات الرقمية إلى التوقف عن الاعتماد على رقم الهاتف وحده كوسيلة للتحقق من الهوية، وتعزيز أنظمة رصد المعاملات غير الاعتيادية، وإحداث قنوات سريعة لتجميد الحسابات والعمليات فور الاشتباه في وقوع احتيال. وشدد على ضرورة التنسيق بين شركات الاتصالات والبنوك والسلطات المعنية، مع توضيح المسؤوليات في حال وقوع الضرر ومواكبة الضحايا.
علامات تحذيرية ينبغي الانتباه لها
من أبرز مؤشرات التعرض لاحتيال تبديل الشريحة: انقطاع مفاجئ للشبكة دون سبب واضح، وتعذّر إجراء المكالمات أو استقبال الرسائل النصية، وتوصّل صاحب الرقم بإشعارات بشأن طلب تغيير الشريحة أو كلمة المرور لم يُقدم عليها بنفسه. وفي حال ظهور إحدى هذه العلامات، يُنصح بالاتصال فوراً بمشغّل الهاتف والبنك، وتغيير كلمات المرور، والاحتفاظ بأي إثباتات قد تلزم لاحقاً.

