فيضانات أمزوضة بشيشاوة تخلف 3 قتلى غرقا ومفقودا رابعا
فيضانات مفاجئة ضربت جماعة أمزوضة بإقليم شيشاوة فجر الأحد خلفت 3 وفيات غرقا ومفقودا رابعا، وسط إنذار جوي برتقالي يشمل أقاليم أخرى بالمملكة.
لقي ثلاثة أشخاص على الأقل مصرعهم غرقا، وفُقد شخص رابع، في فيضانات مفاجئة ضربت جماعة أمزوضة التابعة لإقليم شيشاوة، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، بعدما حوّلت تساقطات مطرية غزيرة وسيول جارفة عددا من دواوير الجماعة إلى مناطق منكوبة.
حصيلة أولية مرشحة للارتفاع
وبحسب مصادر محلية، فبعد الإعلان الرسمي عن وفاة طفلة صغيرة غرقا بدوار تمازيرت، توصلت مصادر إعلامية محلية بمعطيات تفيد بمصرع فتاة شابة تبلغ من العمر 18 سنة غرقا بدوار آيت احساين، فيما عُثر على جثة طفل ثالث يبلغ من العمر 15 سنة ينحدر من دوار توورغ، بعدما جرفته مياه الفيضانات، بالقرب من دوار أفنسا.
| الضحية | العمر | الدوار | الحالة |
|---|---|---|---|
| طفلة | غير محدد | تمازيرت | وفاة غرقا (إعلان رسمي) |
| شابة | 18 سنة | آيت احساين | وفاة غرقا |
| فتى | 15 سنة | توورغ (عُثر على جثته قرب أفنسا) | وفاة غرقا |
| شخص رابع | غير محدد | غير محدد | مفقود، والبحث متواصل |
إنذار جوي برتقالي يشمل أقاليم أخرى بالمملكة
وتأتي فاجعة شيشاوة وسط تقلبات جوية تشهدها مناطق متعددة من المغرب، إذ حذرت المديرية العامة للأرصاد الجوية، في نشرتها الإنذارية رقم 2026/211 من مستوى اليقظة البرتقالي، من زخات رعدية قوية مصحوبة بتساقط البرد وهبات رياح خلال الساعات المقبلة، مرفقة بتساقطات مطرية تتراوح بين 25 و40 ملم، ستهم عمالات وأقاليم أخرى من بينها فاس وتازة وخنيفرة وبني ملال وأزيلال ومكناس وإفران وسطات، ضمن لائحة تضم نحو 26 إقليما وعمالة.
هشاشة البنية التحتية بالدواوير الجبلية
وتعيد فاجعة أمزوضة إلى الواجهة هشاشة البنية التحتية بعدد من الدواوير الجبلية بإقليم شيشاوة، حيث تتحول المسالك والوديان إلى مصائد حقيقية تهدد أرواح الساكنة، خاصة الأطفال والنساء، مع كل موجة تساقطات مطرية. ولم تكن أمزوضة وحدها ضحية هذا الطقس القاسي هذه الأيام، إذ سبق أن خلّفت فيضانات مماثلة في إقليم زاكورة وفاة عامل منجم وإنقاذ أربعة سياح كانوا عالقين في سياراتهم.
وتواصل فرق الوقاية المدنية والسلطات المحلية، بمعية الساكنة، عمليات البحث عن المفقود الرابع، وسط صعوبات كبيرة ناجمة عن قوة التيار واستمرار التقلبات الجوية، فيما لم تصدر السلطات حتى الآن حصيلة نهائية للفاجعة.

